خبر وتحليل

محاربة الفساد شعار المعارضة الأردنية

سمعي

احتلت مكافحة الفساد الصدارة في شعارات المعارضة الأردنية التي تحاول توحيد صفوفها، فيما أدى السماح لرجل أعمال محكوم بالسجن لثلاثة أعوام في قضية فساد بالسفر خارج البلاد إلى استقالة وزيرين من الحكومة.

إعلان

فقد أعلنت المعارضة الإسلامية واليسارية والنقابية إنشاء "الجبهة الوطنية للإصلاح" بقيادة رئيس الوزراء الأسبق احمد عبيدات، بهدف اعتماد إستراتيجية وطنية للإصلاح تضع البلاد على المسار الديمقراطي وتحارب الفساد وانتشاره في الحياة السياسية.
 
إلا أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عبر عن استيائه من "الارتكاز على شجب الفساد كمدخل لاغتيال الشخصيات" مشيرا إلى أن السماح لأحاديث الكراهية بالانتشار نالت من أفراد عائلته وطالب الحكومة باتخاذ الإجراءات للحد من هذه الظاهرة.
وقد تعهد رئيس الوزراء بتحويل "كل صاحب ادعاء أو تهمة بالفساد دون دليل" إلى المدعي العام.
إلى ذلك، أوقف مدعي عام محكمة امن الدولة صحافيا نشر على موقعه الالكتروني ما قال انه تفاصيل حول السماح لرجل الأعمال خالد شاهين بالسفر إلى الخارج مشيرا إلى تورط مسؤولين كبار في القضية.
  
واتهم مدعي عام هذه المحكمة العسكرية الصحافي علاء الفزاع ب"العمل على تغيير دستور الدولة الأردنية والإساءة إلى مؤسسة العرش" بعد نشره خبرا تضمن صفحة لمجموعة على موقع "فيسبوك" تطالب بالأمير حمزة وليا للعهد"، في إشارة للأخ غير الشقيق للعاهل الأردني، مضمنا قائمة بأسماء أصدقاء المجموعة بينهم وزيران سابقان تقدما بشكوى بحق الصحافي لمقاضاته.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم