خبر وتحليل

بعد فشل اجتماع الرباعية في واشنطن باريس تواصل السعي لإعادة تحريك مفاوضات السلام

سمعي

إجتماع اللجنة الرباعية في واشنطن فشل في التوصل إلى صيغة نداء أو بيان يحدد الأطر والمرجعيات الكفيلة بإعادة تحريك المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين وبتفادي الذهاب إلى المواجهة الدبلوماسية الكبرى في الأمم المتحدة في شهر أيلول المقبل.

إعلان

فعلى الرغم من مساندة الرباعية لفكرة الرئيس الأمريكي باراك أوباما القائلة بوجوب التفاوض حول قيام دولتين على قاعدة حدود العام 1967 إلاّ أن أطراف هذه اللجنة، الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، فضلت عدم الإقرار بذلك علنا ورسميا لأن الخلاف لا يزال قائما بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني حول هذه القاعدة التفاوضية.

فإسرائيل ترفض فكرة التراجع إلى ما وراء خطوط 1967 في حين يتمسك بها الفلسطينيون كشرط لاستئناف التفاوض وإلاّ فإنهم ذاهبون إلى الأمم المتحدة من أجل الحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية.
 
ولكن هل كان اجتماع واشنطن نهاية الجهود الدبلوماسية قبل استحقاق أيلول الأممي؟ كلا ! فما فهم من الأوساط الأمريكية والأوروبية يفيد باستمرار الاتصالات والمساعي سواء باتجاه إسرائيل والسلطة الفلسطينية أو بين الأطراف المعنية دوليا بعملية السلام في الشرق الأوسط.
 
وفي هذا السياق، المحطة المقبلة ستكون بعد يومين في إسطنبول حيث سيلتقي وزيرا خارجية فرنسا والولايات المتحدة على هامش اجتماع لجنة الاتصال حول ليبيا.
 
فالدبلوماسية الفرنسية ناشطة من أجل تحريك العملية السلمية. وباريس التي واكبت وتواكب عمل اللجنة الرباعية ترفض الاستسلام أو الإقرار بالوصول إلى طريق مسدود. ذلك أن فرنسا لا تزال تقترح تحويل مؤتمر للمانحين في النصف الأول من أيلول القادم إلى مؤتمر للسلام بحضور ومشاركة إسرائيل وهي أي باريس تحتاج لإنجاحه إلى تحديد مرجعية متوازنة ومقبولة من الجميع لكي تنطلق العملية التفاوضية من جديد من أجل تفادي الصدام في الأمم المتحدة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم