تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

شعبية أوباما في الدول العربية ضحية "الربيع العربي"

سمعي

على بعد سنة من الانتخابات الرئاسية الامريكية يأتي استطلاع للرأي ليكشف تراجع شعبية الرئيس الأمريكي باراك أوباما ومعه سياسة بلاده في المنطقة العربية.

إعلان

فقد أظهر استطلاع للرأي، نشرت نتائجه يوم الاربعاء 13 يوليو الجاري، أن شعبية الرئيس الأمريكي أوباما تقلصت في الدول العربية إلى 10 في المائة وأقل مقارنة مع ما كانت عليه قبل ثلاث سنوات لما كان ينظر إلى أوباما كالرئيس المخلّص الذي أنعش الآمال في تحسين العلاقات العربية الأمريكية.
 
أحدثُ استطلاع للرأي والذي شمل كل من المغرب ومصر والسعودية والإمارات ولبنان والأردن، أظهر أن الآمال التي بناها الكثير من العرب على وصول أول رئيس أسود إلى البيت الأبيض تلاشت. كما أظهر أن المساعي والجهود التي بذلتها إدارة أوباما للتقرب من العالمين العربي والإسلامي لم تفلح في تحسين صورة أمريكا في العالم العربي التي تشوهت بسبب الحربين في العراق وأفغانستان.
 
فرغم ما حمله خطاب أوباما في القاهرة في يونيو عام 2009 حين دعا إلى تفاهم متبادل وأفضل بين بلده والعالمين العربي والإسلامي إلا أن موقف أمريكا متردد والذي مازال يكيل بمكيالين في تعاطي الإدارة الأمريكية مع ربيع الثورات العربية الذي يختلف من دولة إلى أخرى خيّب الكثير من الآمال التي حملها كثيرون في العالم العربي عام 2008 حين تمنوا أن يجلب أوباما تغييرا على سياسة واشنطن تجاه منطقتهم.
 
المفارقة أن حكم الكثير من المستجوبين على سياسة الرئيس الأمريكي جاء قاسيا على مقاربة إدارته للصراع في الشرق الأوسط الذي مازال يعتبر المحدد الأساسي في بناء أي تفاهم مع شعوب المنطقة.
 
لذلك فلا غرابة أن يأتي رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان على رأس قادة العالم الأكثر شعبية في الدول العربية. فقط لأنه عرف في لحظات حاسمة كيف يختار الكلمات والمواقف التي جعلت الكثير من شعوب المنطقة العربية تنسى تاريخ الخضوع العربي للإمبراطورية العثمانية والذي لم يكن أحسن بكثير مما يصفه البعض اليوم بالخضوع العربي لسياسات الإمبراطورية الأمريكية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن