تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

مخاوف لبنان من انعكاسات الأزمة السورية

سمعي
3 دقائق

السؤال المطروح يوميا في بيروت كيف ستنعكس أحداث سوريا على لبنان و لا أحد يملك جوابا واضحا وإن كانت التحليلات تنم عن قلق وحذر وخوف.

إعلان
 
أما التوقعات فتُراوح بين سيناريو متفائل يستند إلى أن الحكومة الحالية الجديدة تعتبر حكومة سوريا و"حزب الله" وبالتالي فأنهما لن يعمدا إلى إرباكها. في حين يذهب السيناريو المتشائم إلى حد توقع حرب مع إسرائيل لعلها تخرج النظام السوري من مأزقه الناجم  عن الانتفاضة الشعبية ضده.
 
لكن المصادر المطلعة تؤكد أن "حزب الله" وبالتالي إيران لا يريد الآن التورط في أي حرب.
 
وجاءت المواقف الأخيرة التي أبداها الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط لتلفت الأنظار إلى وجود مخاطر. فهو كرر الحديث عن ضرورة تجنب الفتن سواء في سوريا أو في لبنان وكان صريحا في نقده لأطراف في النظام السوري كما في تعاطفه مع الانتفاضة ومطالبها.
 
ويبدو أنه يشارك الكثيرين مخاوفهم من استخدام الأقليات في سوريا ومنها الدروز لضرب الطوائف بعضها ببعض بغية إحراج الغالبية السنية. كما يخشى أنه في حال اتجاه النظام السوري نحو مزيد من الضعف والغرق في الأزمة و ربما الانهيار فإن "حزب الله" قد يعمد عندئذ إلى فرض سيطرة أمنية صارمة على لبنان لمواجهة احتمالات استضعافه خصوصا أنه تحت الأنظار منذ اتهمت المحكمة الدولية أربعة من عناصره بالتورط في الاغتيالات السياسية.
 
و في سياق تداعيات الأزمة السورية على لبنان شكّل الاعتداء على الجنود الفرنسيين العاملين في إطار القوات الدولية في الجنوب " اليونفيل" إنذارا ثانيا للسلطات اللبنانية بعد اعتداء قبل نحو شهرين على دورية لجنود إيطاليين. وإذ بادر كبار المسؤولين وكذلك "حزب الله" إلى إدانة الاعتداءين فقد رجح ذلك احتمال أن تكون إحدى الجماعات الموالية لسوريا وراءها.
 
ففور ذيوع نبأ التفجير الذي استهدف الفرنسيين، تذكر العديد من المراجع اللبنانية أن دمشق كانت توعدت أوروبا بأنها ستدفع الثمن غاليا بسبب العقوبات التي تفرضها على سوريا.  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.