تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

تطوران مهمان في طرابلس وبنغازي

سمعي

تطوّران مهمان في ليبيا، أولهما في طرابلس والآخر في بنغازي. وقد شهدت العاصمة أمس مواجهات بين متظاهرين وقوى الأمن في أربعة أحياءٍ رئيسية على الأقل، وسقط العديد من القتلى والجرحى.

إعلان

سبقت ذلك أنباء عن قرب تجدد الانتفاضة في طرابلس وازدياد التنسيق بين المعارضين فيها وأولئك الذين في بنغازي.
 
ورغم أنّ إعلام النظام بث يوم الإثنين خطاباً آخر لمعمّر القذافي مسجّلاً بصوته، إلاّ أن الانطباع العام أنه متوارٍ ولم يعد في طرابلس.
 
هناك إشاعات كثيرة عن حاله، منه أنها تعرّض لطلقٍ ناري عن قرب، ثم عولج. والبعض الآخر يعتقد أنه أصبح في مخبئٍ بعيد عن العاصمة. أما المؤكد أنه لم يظهر منذ فترة طويلة.
 
وعدا رغبة الطرابلسيين في الانضمام إلى الثورة والمشاركة فيها، هناك أسباب أخرى تدفعهم للتحرك، إذ أنّ الأوضاع المعيشية صارت بالغة الصعوبة مع ندرة الوقود والمواد الغذائية وشلل سائر الخدمات.
 
أما التطور الآخر في بنغازي فهو إقدام المجلس الوطني الانتقالي على حل المجلس التنفيذي الذي يُعتبَر بمثابة الحكومة المؤقتة بالنسبة إلى المعارضة.
 
من الواضح أنّ المجلس يريد التعامل مع تداعيات اغتيال قائده العسكري اللواء عبد الفتاح يونس على أيدي مجموعة إسلامية.
 
ويبدو أن الهدف الرئيسي الآن هو تهدئة غضب قبيلة " العبيدات" التي ينتمي إليها يونس، وذلك بالتخلص أولاً من مسؤولي الدفاع والخارجية جلال الدغيلي وعلي العيساوي، كونهما وقعا على استدعاء اللواء يونس إلى التحقيق. وهو ما سهّل عملياً ترتيب اغتياله.
 
لكن رئيس المجلس التنفيذي محمود جبريل الذي سيعيد تشكيله، تلقى نُصحاً غربيّاً بإشراك أسماء ووجوه كانت مع القذافي حتى أسابيع قليلة ثم انشقت عنه، منها مثلاً وزير النفط السابق شكري غانم.
 
وستكون هذه الخطوة امتحاناً لانضباط الإسلاميين داخل المعارضة، ويُقال أنها باتت ضرورية لمخاطبة طرابلس وطمأنة أعدادٍ كبيرة من كوادر الدولة فيها التي تواصلت مع قيادة المعارضة وأكدت استعدادها للعمل معها، لكن بعد سقوط النظام.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.