تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

العنف في سوريا يشغل الأردنيين المترقبين تعديلات دستورية ومحادثات حول الانضمام للخليج

سمعي
إعداد : رندا حبيب
2 دقائق

بانتظار الإعلان الرسمي للتعديلات الدستورية، التي رفعتها إلى الملك اللجنة المكلفة دراستها، وبدء المحادثات حول انضمام الأردن لمجلس التعاون الخليجي، طغت في الآونة الأخيرة أحداث العنف في سوريا على الساحة الأردنية.

إعلان

فقد تجمهرت أعداد كبيرة من الأردنيين إلى جانب عدد من أبناء الجالية السورية أمام سفارة سوريا في عمان مطالبين بطرد السفير احتجاجا على جرائم النظام بحق شعبه كما قال المعتصمون.
رسميا عبّر الأردن عن قلقه إزاء الأحداث المؤسفة في سوريا المجاورة للمملكة، حيث تغلبت لغة العنف على لغة الحوار، معربا عن أمله أن يقف نزيف الدماء ومؤكدا على وحدة وأمن واستقرار سوريا.
في موازاة ذلك، كثف العاهل الأردني اتصالاته مع دول الخليج حيث تباحث مع كل من أمير الكويت وأمير قطر حول تطورات الأوضاع في المنطقة والعلاقات الثنائية بحسب البيانات الرسمية.

لكن، لابد أن سوريا كانت في صلب هذه المحادثات خاصة وان دول الخليج طالبت بوقف إراقة الدماء فيها.

ومن المتوقع كذلك أن يكون الملك عبد الله بحث انضمام الأردن إلى مجلس التعاون الخليجي حيث سيعقد بداية الشهر المقبل أول اجتماع مخصص لهذا الموضوع والذي سيضع الخطوات العملية والإجرائية لانضمام الأردن الذي اعتبر وزير خارجيته انه "يشكل منفعة متبادلة".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.