تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

ذكرى الحادي عشر من أيلول: من نيويورك إلى أوسلو

سمعي

"العالم اليوم أصبح أكثر أماناً ممّا كان عليه منذ عشر سنوات".هذا الكلام للأمين العام للحلف الأطلسي أندرز فوغ راسموسن، قاله بمناسبة الذكرى العاشرة للحادي عشر من أيلول/سبتمبر.راسموسن لم ينسى بالطبع أن اعتداءات إرهابية أخرى توالت منذ الألفين وواحد، ولكنه يعتبر مع ذلك بأن الشبكات الإرهابية الدولية قد ضعفت إلى حدّ كبير.

إعلان
 
العالم أصبح أكثر أماناً إذن، برأي راسموسن، ولاسيما بعد تصفية أسامة بن لادن ومقتل العديد من المسؤولين في تنظيم "القاعدة"؟ ولكن، هل يعني ذلك أن الخطر – وبخاصة بالنسبة لأوروبا – قد زال نهائياً؟
 
"على الأرجح لا" ، يقول جيل دو كيركوف، المسؤول عن تنسيق مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي. فالخطر،برأيه ، قد تطور وأصبح أكثر تعقيداً وأكثر تنوعاً. ولكن دو كيركوف، وعلى غرار أكثر من مسؤول أوروبي، يؤكد تراجع خطر "القاعدة" بفضل التعاون الدولي القائم منذ عشر سنوات، بين أوروبا وأميركا تحديداً، في مجال مكافحة الإرهاب.
 
وبعض القادة الأوروبيين يذهب بالمناسبة أيضاً إلى أبعد من الحكم بضعف "القاعدة" تنظيماً ومالياً وعملانياً، إلى الجزم بتراجع إيديولوجيتها الجهادية كذلك. فربيع العرب من أجل الحرية والديمقراطية، برأي رئيس الاتحاد هرمان فان رومبوي أو رئيس المفوضية جوزيه مانويل باروزو، قد جاء بأفضل وأقوى ردّ على التطرّف الأعمى الذي كان وراء اعتداءات 11 من أيلول /سبتمبر 2001 بحسب رأيهمولكن، ماذا عن التطرف داخل أوروبا؟ ماذا عن معاداة الأجانب ومحاربة الإسلام ورفض التعدّدية الثقافية؟
 
هذه الظاهرة التي ساهمت اعتداءات 11 من أيلول/سبتمبر في تفشي دعاية حركاتها وأحزابها بشكل واسع وفي تعزيز نفوذها السياسي في أكثر من بلد أوروبي، حتى وصل التطرف الأعمى مؤخراً إلى ضرب أوسلو وجزيرة أوتويا بالنروج.
 

المفوضية الأوروبية ردّت، ولو متأخراً، من خلال إطلاق شبكة أوروبية للتوعية من أجل مواجهة مخاطر التطرف ودحض مزاعم الأحزاب والحركات الشعبوية التي تغذيه في أوروبا.

 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.