خبر وتحليل

إقالة محافظ البنك المركزيِ الاردني تُثير جدلاً والبرلمان يتابع نقاش تعديلات دستورية

سمعي

أدت إقالةُ محافظِ البنكِ المركزيِ فارس شرف من قِبَلِ الحكومة التي اتهمهُ رئُيسها معروف البخيت بالتحريضِ عليها والفرديةِ في القرارِ الى تساؤلاتٍ عديدةٍ حولَ النهجِ الاقتصاديِ في البلاد.

إعلان

فقد رفضَ شرف اتهاماتَ البخيت له وانتقدَ الدعمَ الذي تقدمه الحُكومةُ لبعضِ السلعِ والخدماتِ حيثُ تذهبُ نسبةُ 80% للأغنياءِ ولغيرِ مستحقيه. 

لكنَّ هذهِ الإقالةُ تجاوزت الجانبَ الاقتصادي وادت الى ردودِ فعل عديدةٍ خاصةً من المعارضة التي اعتبرتها خطوةً غيرَ مسبوقةٍ مقلقةٍ ومريبة خصوصاً لعدمِ استكمالِ المحافظِ مدةَ سنةٍ في منصبه.
 
بعضُ المحللينَ ذهبَ الى ربطِ إقالةِ شرف بقرارِهِ إحالةَ رجلِ أعمالٍ عربيٍ الى القضاءِ على خلفيةِ غسيلِ اموالٍ بقيمةِ 100 مليون دولار.
 
وأشارَ مسؤولونَ سابقونَ واقتصاديونَ الى غيابِ التوافقِ حولَ السياساتِ الاقتصاديةِ بين من يتبنى برامجَ صندوقِ النقدِ الدولي دونَ الأخذِ بالاعتبارِ خصوصياتَ الاردنِّ ومن يرفضونَ هذهِ البرامجَ دونَ أن يتمكنوا من تطويرِ نموذجٍ اقتصاديٍ وطني.
 
ويتوقعُ هؤلاء ان تخلقَ هذهِ الاختلافاتُ تساؤلاتٍ عندَ المواطنينَ خاصةً اذا ارتبطت باتهاماتِ فسادٍ، في الوقتِ الذي يَستمرُ فيهِ الحراكُ الشعبي بالمطالبةِ بإصلاحاتٍ حقيقيةٍ وبمكافحةِ الفساد.

الى ذلك، يستمرُ مجلس ُالنوابِ في مناقشاتِهِ حولَ التعديلاتِ الدستورية. وأقرَّ المجلسُ إنشاءَ هيئةٍ مستقلةٍ للإشرافِ على الانتخابات. كما أقرَّ مادةً تمنعُ ازدواجيةَ الجنسية لمن يتولى منصباً وزارياً او يترشحُ للنيابةِ او يدخلَ مجلسَ الاعيان.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم