خبر وتحليل

الأردن يحاول لعب دور مصر في عملية السلام

سمعي

استضافة الأردن لاجتماع إسرائيلي فلسطيني هو الأول منذ أكثر من عام حوّل أنظار المجتمع الدولي إلى المملكة التي بدت وكأنها تحاول ملء الفراغ الذي خلّفته مصر بعد حسني مبارك وان تلعب هذا الدور وتجني فوائده.

إعلان

ويرى المراقبون ظهور دور مركزي للأردن الذي أعلن وزير خارجيته عن لقاءات أخرى بين مفاوضين فلسطينيين وإسرائيليين، مشددا على أن الإعلان عنها سيصدر فقط من طرف الدولة المضيفة أي الأردن.
 
وبالرغم من أن الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني شددا على أن هذا الاجتماع ليس استئنافا لمفاوضات السلام وقللا من حجم التوقعات، إلا أن المراقبين رأوا بانعقاده في الأردن رسالة موجهة لحماس في أن التقارب المحتمل مع هذه الحركة لن يغير في اعتراف الأردن بالسلطة الوطنية الفلسطينية كممثل شرعي للشعب الفلسطيني ولن يؤثر على التزام المملكة بعملية السلام.
 
كما أن الأردن وجه رسالة واضحة للحركة الإسلامية الأردنية التي انتقدت بشدة عقد اللقاء الفلسطيني الإسرائيلي في عمان، مفادها أن عملية الإصلاح المحلية لن تشمل تقديم تنازلات في العلاقة مع إسرائيل.
 
إلى ذلك ظهر توتر جديد في العلاقة بين الدولة والحركة الإسلامية بعد أن نظمت تظاهرة في عمان اعتبرتها السلطات بأنها استفزازية حيث تقدمتها مجاميع شبابية معصوبة الرؤوس بشارات خضراء وكأنها تلويح بإنشاء ميليشيات، الأمر الذي نفاه الإسلاميون منددين بما أسموه حملات التجييش ضدهم.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم