خبر وتحليل

العاهل الأردني أمام ملفات سياسية ساخنة بالتزامن مع عيد ميلاده الخمسين

سمعي

يحتفل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده الخمسين المتزامن مع قرب إتمام عامه الثالث عشر في الحكم في ظل تداعيات الربيع العربي على بلاده وفتح صفحة جديدة في العلاقات مع حماس في حين يلعب دور الوسيط لدفع المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

إعلان

ويشهد الأردن دعوات متكررة لمكافحة الفساد ومحاكمة الفاسدين وإصلاحات دستورية وقانون انتخاب ديمقراطي جديد وإجراء انتخابات خالية من التزوير.

ملف الفساد بدأ بالتحرك منذ أن طالب بذلك الملك الشهر الماضي، وبالرغم من تحويل أمين العاصمة السابق إلى القضاء ومنع سفر مدير المخابرات الأسبق والحجز على أمواله إلا أن الحراك الشعبي ينتظر أيضا محاكمة من يراهم رؤوسا للفساد ويتهمهم بالمسؤولية عن رفع الدين العام من سبعة مليارات إلى 18 مليار دولار.

لقاء الملك مع رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، الأول منذ إبعاده عن الأردن عام 1999، يطوي صفحة الماضي مع الحركة ويتوقع أن يؤثر إيجابيا على علاقات الدولة مع الإخوان المسلمين في الأردن.

وتؤكد عمان أن الانفتاح على "حماس"، والذي جاء بعد أن أكد رئيس الوزراء عون الخصاونة بأن "إخراج قادة "حماس" من الأردن كان خطأ دستوريا وسياسيا"، لن يكون على حساب السلطة الوطنية الفلسطينية.

وقد بعث الأردن برسالة واضحة بهذا الخصوص عندما قرر استضافة اللقاءات "الاستكشافية" في عمان بين مفاوضين فلسطينيين وإسرائيليين مفادها أن أي تقارب مع حماس لن يغير موقف المملكة من السلطة الوطنية كممثل شرعي ووحيد للفلسطينيين أو يؤثر على تمسكها بمعاهدة السلام مع إسرائيل الموقعة عام 1994.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم