تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

دور أساسي للاتحاد الأوروبي في إنقاذ الصومال

سمعي
إعداد : سليم بدوي

المؤتمر الدولي حول الصومال، والذي انعقد في لندن شارك فيه الاتحاد الأوروبي إلى جانب المنظمات الإقليمية والدولية الأخرى، كالأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية.

إعلان

 المؤتمر الذي شارك فيه أيضاً ممثلو أربعين دولة، خرج بجملة تعهّدات يحرّكها أملٌ حذرٌ في إعادة الأمن والاستقرار إلى الصومال بالطبع، ولكنّ الأهم بالنسبة لأكثرية المجتمعين هو القضاء على بؤر القرصنة والإرهاب في هذا البلد الذي يعاني من ويلات الحرب الأهلية منذ عشرين عاما.

 نظرياً، مقرّرات المجتمع الدولي طموحة. فهي تتعهّد بتجديد الدعم السياسي والأمني والمالي والإنساني من أجل إنجاح وإنجاز مشروع السلام في الصومال مع التهديد بمعاقبة معارضيه.
 
عملياً، يعد مؤتمر لندن بتعزيز قوّات حفظ السلام الإفريقية، بتكثيف مكافحة القراصنة في المحيط الهندي وبمحاربة الإرهاب الذي يشكل تهديداً جدّياً لأمن الصومال والمنطقة والعالم.
 
وفي هذا الإطار العملي تحديداً، يلعب الاتحاد الأوروبي دوراً أساسياً لا بدّ من التنويه به دون التقليل من أهمية الأدوار الإقليمية والدولية الأخرى. فالاتحاد الأوروبي أولاً، هو المانح الرئيسي للصومال. إذ صرفت المفوضية الأوروبية على مدى السنوات الأربع الماضية فقط حوالي مليار يورو كمساعدات إنسانية وتنموية للصوماليين. والمهم إلى جانب ذلك، أن الأوروبيين يوفرون عشرة ملايين يورو شهرياً لتمويل قوّة حفظ الأمن والسلام التابعة للاتحاد الإفريقي في الصومال. ولقد قرروا مؤخراً وقبل انعقاد مؤتمر لندن زيادة دعمهم لهذه القوّة الإفريقية.
 
الأوروبيون، يلعبون دوراً أساسياً أيضاً في إطار مكافحة القرصنة قبالة السواحل الصومالية، وهم عازمون على تمديد مهمّة "أتلنتا" في المحيط الهندي لعامين إضافيين، حتى نهاية الألفين وأربعة عشر، مع احتمال توسيع نطاقها لمطاردة القراصنة حتى قواعدهم البرية على الأرض الصومالية.
 
ولكن الأهمّ يبقى، في أن تُقنع كلّ هذه الجهود الصوماليين أنفسهم بوجوب تحقيق السلام وإعادة بناء دولتهم، لأن الحلول والمبادرات الخارجية لم تنجح في الماضي، على الرغم من تكرارها منذ عقدين تقريبا

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.