تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

عدّد التساؤلات والتفسيرات حول حذر المجتمع الدولي إزاء التدخل في سوريا؟

سمعي

في الذكرى الأولى لاندلاع الثورة السورية، تساءلت عدّة صحف أوروبية: لماذا لا يتدخل المجتمع الدولي في سوريا كما فعل في ليبيا؟ وكم من القتلى يجب أن يسقط بعد قبل أن يقرّر الحلف الأطلسي التحرّك؟

إعلان
 
الأجوبة الرسمية والعلنية عن مثل هذه الأسئلة معروفة: أيّ تدخلٍ عسكري أجنبي في سوريا يحتاج إلى قرار من مجلس الأمن الدولي.
 
وعليه،ففي ضؤ الفيتو الروسي والصيني المتكرّر، يبدو المجتمع الدولي- وحتى إشعار آخر- عاجزاً عن تلبية نداء الشعب السوري للتدخل بهدف وضع حدّ لمعاناته التي طالت.
 
ولكن، هل يمكننا حصر أسباب العجز أو التقاعس الدولي في الموقفين الروسي والصيني فقط؟ أم أن هناك أسباباً وعوامل أخرى تفسّر حذر وتريّث الأميركيين والأوروبيين وامتناعهم، حتى الساعة، عن القيام بأيّة مبادرة عل غرار ما حصل في ليبيا؟
 
آلان جوبيه، وزير خارجية فرنسا، أعطى تفسيراً جديداً للحذر الغربي عموماً والأوروبي خصوصاً إزاء النزاع السوري ومخاطر التورّط فيه عسكرياً وهو الخوف من نشوب حرب أهلية...
 
رأيُ الوزير الفرنسي سمعناه من أكثر من وزير أوروبي وهو يعكس تماماً رفض الاتحاد الأوروبي، في الوقت الحاضر، للخيار العسكري على اعتبار أنه سيزيد الحرب تفاقماً ولن يؤدّي إلى تسوية النزاع في سوريا بالسرعة المطلوبة. فسوريا ليست ليبيا والتدخل العسكري- برأي الأوروبيين- لن يكون نزهة لا في الأجواء ولا على الأراضي السورية.
 
وأما الذي لم يقله الأوروبيون بوضوح بعد، فهو ما يعكس خشيتهم من مضاعفات النزاع السوري الإقليمية، على اعتبار أن شظاياه الأمنية والسياسية قد تتجاوز الحدود السورية لتصل إلى الدول المجاورة ولاسيما إسرائيل.
 
 فالدوائر الأوروبية في بروكسل ترصد جدّياً وخصوصاً المخاطر الفعلية التي قد تهدّد إسرائيل في حال انتهت الثورة السورية إلى انتصار الإسلاميين، ولاسيما كما حصل عند الجارة الأخرى مصر.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن