تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

الأردن يشدد قبضته الأمنية لكبح التظاهرات والأوضاع في سوريا تشغل المملكة

سمعي

شددت السلطات الأردنية من قبضتها الأمنية إثر أحداث شغب في الجنوب وطعن احد أفراد الأمن الوقائي خلال تظاهرة مطالبة بالإصلاح، فاعتقلت أكثر من 20 شخصا ووجهت لستة منهم تهمة "إطالة اللسان على مقام الملك"، بينما تلاحق عشرات آخرين.

إعلان
 
أكدت مصادر مقربة من دائرة صنع القرار أن العمل جار على إعداد قانون ينظم عمل المواقع الالكترونية الإخبارية في محاولة للحد من ظاهرة التشهير علما بأن هذه المواقع التي يقدر عددها بأكثر من مائتي موقع رفعت من سقف التعاطي مع الخبر، وتزامن ذلك مع نداءات أصدرتها مجموعات قدمت نفسها كشخصيات وطنية حذرت من الفوضى في البلاد، وقالت أنها ستقدم خطة إصلاح تشمل انتخابات نيابية مبكرة وتشكيل حكومة وطنية.
 
إلى ذلك، شهد مجلس النواب تطورات جعلته موضع انتقاد بعد الفشل في التصويت لصالح إحالة مسؤولين بينهم وزراء إلى القضاء على خلفية شبهة فساد ومن ثم تراجع عدد من النواب عن استقالات جماعية كانوا قدموها احتجاجا على هذا التصويت واستبدالها بتشكيل تجمع نيابي إصلاحي.
 
من جانب آخر، لا يزال ملف سوريا ومسألة تدفق لاجئين من هذا البلد إلى المملكة يشغل الساحة الأردنية، فيما اتهمت جماعة الإخوان المسلمين في عمان النظام السوري بارتكاب "حرب إبادة" بحق شعبه داعية إلى التحرك والعمل على "وقف المجزرة".
 
كما كانت الأوضاع في سوريا وضرورة إيجاد مخرج للأزمة فيها في صلب مباحثات عاهلي الأردن والسعودية اللذان عبرا عن رفضهما "لاتجاه سير الأحداث هناك، وشجبهما أعمال العنف التي يدفع ثمنها الشعب السوري".

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن