تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

الأردن: حكومة جديدة أمام قرارات صعبة وشكوك بإمكانية إجراء انتخابات نهاية العام

سمعي

تفرض الأوضاع الاقتصادية المقلقة في الأردن امتحانا صعبا على الحكومة الجديدة التي تجد نفسها مضطرة لاتخاذ قرارات اقتصادية واجتماعية غير شعبية، فيما تسعى المملكة لإجراء انتخابات نيابية شكك البعض بإمكانية انجازها قبل نهاية العام.

إعلان

 

تواجه الحكومة الاردنية الجديدة برئاسة فايز الطراونة امتحانا صعبا لاضطرارها لاتخاذ قرارات اقتصادية واجتماعية غير شعبية يرى مراقبون انه لا يمكن انجازها إلا ان رافقها عمل جدي في مكافحة الفساد عن طريق احالة ملفات شبهات الفساد الى القضاء، وايجاد حلول اجتماعية وضريبية عادلة الى جانب التعامل مع الحراك الشعبي وعدم تجاهله.
وقد أكد العاهل الأردني إصراره على المضي في الإصلاح السياسي والعمل الجدي لإجراء انتخابات نيابية قبل نهاية العام الحالي. وفي سابقة من نوعها في المملكة تم تشكيل هيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات بدلا من وزارة الداخلية يرأسها المبعوث السابق للأمم المتحدة إلى ليبيا ووزير الخارجية الأسبق عبد الإله الخطيب.
إلا أن قانونيين شككوا بإمكانية اجراء انتخابات نيابية هذا العام كون قانون الانتخاب لم ينجز بعد والفترة الزمنية لا تكفي لاستكمال الاستعدادات لإجرائها.
ويواجه القانون الجديد الذي يناقشه البرلمان انتقادات شديدة من عدة أطراف خاصة لجهة ما يتعلق بنظام تمثيل الأحزاب السياسية التي حدد لها 15 مقعدا فقط من أصل 138. وقال زكي بني ارشيد، نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين في الاردن، ان "المطلوب ليس اجراء انتخابات لأجل
الانتخابات بل تغيير قواعد اللعبة السياسية في الاردن" للوصول الى اصلاح حقيقي.بينما تعلو أصوات تصف ما جرى من خطوات إصلاحية بأنها هامشية وليست في الصلب.
الى ذلك يستعد الأردن لإجراء مناورات عسكرية هي الأضخم في تاريخه تشارك بها 16 دولة على رأسها الولايات المتحدة وتضم 12 ألف عسكري.
واعتبر دبلوماسيون أن التمرين الذي أطلق عليه اسم "الأسد المتأهب" يهدف إلى إرسال رسالة تحذيرية لسوريا وإيران.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن