خبر وتحليل

معادلة جديدة في علاقة السلطة مع "إخوان الأردن" بعد فوز مرسي برئاسة مصر

سمعي

خلق انتخاب أول إسلامي لرئاسة مصر، اكبر دولة عربية من حيث عدد السكان، معادلة جديدة انعكست آثارها على الأردن الذي أعادت الدولة فيه حساباتها مع الحركة الإسلامية بعدما سادت علاقة متوترة بين الحركة والسلطة.

إعلان
 
فقد أمر الملك البرلمان بتعديل قانون الانتخاب المثير للجدل والذي واجه لدى إقراره انتقادات من قبل غالبية الأطياف السياسية خاصة الحركة الإسلامية التي لوحت بمقاطعة الانتخابات النيابية المقبلة أن أجريت بموجبه.
 
بموازاة ذلك، وفي تطور ملفت استقبل الملك في عمان القيادي في حركة حماس خالد مشعل الذي ابعد عن المملكة عام 1999، كمبادرة للتقارب مع الإسلاميين.
 
ورأى مراقبون في لقاء الملك ومشعل وتعديل قانون الانتخاب إضافة إلى لقاءات مسؤولين كبار مع قيادات إسلامية استرضاء للإسلاميين لضمان مشاركتهم في الانتخابات النيابية المقبلة بينما تحدثت بعض الأوساط عن صفقة محتملة بين الدولة وحزب جبهة العمل الإسلامي الذي يمثل اكبر حزب سياسي معارض.
 
ودعا الملك، خلال مقابلة بثها التلفزيون الرسمي، المعارضة وخاصة الإسلامية إلى المشاركة في الانتخابات والمسيرة الإصلاحية. في حين استمر الحراك الشعبي بالتظاهرات المطالبة بالإصلاح واجتثاث الفساد والفاسدين.
 
واعتبرت القوى الشعبية أن تعديل قانون الانتخاب ليس نهاية المطاف. واصدر حراك الشمال بيانا شديد اللهجة ندد بما وصفه "نهب لمقدرات الوطن وعدم الجدية في مكافحة الفساد".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم