خبر وتحليل

اجتماع طارئ للجامعة العربية لبحث قضية وفاة ياسرعرفات

أكثر من سبع سنوات مضت على رحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات. وعلى الرغم من مضي هذه الفترة الطويلة نسبياً، عاد الاهتمام بأسباب وفاته في مستشفى " بيرسي" العسكري في فرنسا حيث كان نُقل للعلاج على أثر تدهورٍ مفاجئ لحالته الصحية في رام الله، بينما كان يفرض عليه آرييل شارون حصاراً وعزلة من أجل إنهاء دوره كممثل للشعب الفلسطيني.

إعلان
 
فالجامعة العربية تعقد اجتماعاً طارئاً في القاهرة للبحث في قضية اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل، الاجتماع سيُعقد على مستوى المندوبين وذلك بناء على دعوة تونس.
 
والغريب في الأمر ليس في أن يجتمع العرب ولو متأخرين من أجل النظر في تفاعل قضية وفاة أو استشهاد أو اغتيال أبي عمّار، بحثاً عن حقيقة كان لا بد من أن يحين موعد الكشف عنها في يوم من الأيام.
 
الغريب لا بل المؤسف في هذا الأمر الفلسطيني أنه كان على المعنيين برحيل عرفات أن ينتظروا فيلماً وثائقياً تلفزيونياً لكي يتذكروا بأن الزعيم الفلسطيني قد توفي في ظروفٍ ولأسبابٍ غامضة.
 
فأهل الفقيد تذكروا فجأة تقرير المستشفى الفرنسي الذي عولج فيه عرفات حتى وفاته، والذي كان أشار قبل أكثر من سبع سنوات إلى أن سبب الوفاة ليس من الأمراض المعروفة. فكان أن قرروا إعادة فتح تحقيق طبي ورفع دعوة قضائية متهمين إسرائيل بارتكاب عملية التصفية.
 
وأما العرب فكان لا بد من انتظار سقوط نظام زين العابدين بن علي لكي تكون تونس السباقة إلى طرح الصوت عالياً والمطالبة بتحرك عربي لدعم اقتراح تشكيل لجنة تحقيق دولية، على غرار تلك التي شكلت للتحقيق في جريمة اغتيال رفيق الحريري.
 
الغريب والمؤسف أخيراً أن ما من أحد وجّه السؤال للسلطة الوطنية الفلسطينية من أجل معرفة لماذا انتظر الجميع أكثر من سبع سنوات بعد رحيل عرفات للسؤال عن أسباب وفاته.
 
وعليه وبانتظار الحقيقة، على الجميع ألا ينسى هذه المرة أن رحيل عرفات جاء بعد أشهر من اغتيال الشيخ أحمد ياسين، لكي لا يبقى للقضية الفلسطينية ممثل شرعي ووحيد.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم