تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

الأزمة المالية في منطقة اليورو لا تزال تهدّد الوحدة النقدية الأوروبية

سمعي

تعود مجموعة اليورو اليوم للبحث في أحد ملفات صيفها الساخن. وزراء الاقتصاد والمال على موعد، للمرّة الثانية في اقل من شهر، مع الأزمة المالية في إسبانيا، على أمل أن يضعوا اللمسات الأخيرة هذه المرّة على خطة إنقاذ البنوك الإسبانية المتعثرة.

إعلان
 
لكن، وعلى الرغم من كل هذه الجهود الأوروبية لإطفاء الحرائق المتنقلة من بلد إلى آخر في منطقة اليورو، الأسواق المالية لا تزال شديدة التوتر في بعض أنحاء هذه المنطقة، الأمر الذي يزرع الشك في ديمومة الوحدة النقدية الأوروبية.
 
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قلقة على مستقبل المشروع الوحدوي الأوروبي. فهي ليست مطمئنة تماماً، لأنه لا يزال أمام بعض الدول في أوروبا الكثير من العمل قبل استعادة ثقة الأسواق. وخوف ميركل ليس وحيداً أو معزولا. فصندوق النقد الدولي قلق هو الآخر. لماذا؟
 
لأن الحلول الجزئية والجراحات الموضعية لم تنفع حتى الآن في معالجة الأسباب العميقة للأزمة. "وحده استكمال الاتحاد الاقتصادي والنقدي كفيل بالحدّ من تراجع الثقة في منطقة اليورو- يقول تقريرٌ لصندوق النقد الدولي الذي يقترح من بين أولى الأولويات العلاجية: إقامة الاتحاد المصرفي في منطقة اليورو، ثم إعادة تحفيز النموّ الاقتصادي وصولاً إلى تعزيزالاندماج المالي.
 
تلك عناوين معدّلة مكرّرة لكل ما طرح حتى الآن من حلول للأزمة المتواصلة في منطقة اليورو. ولكن الأساس في ما يقترحه صندوق النقد الدولي هذه المرّة، يدعو إلى إعادة النظر في النموذج الاجتماعي الأوروبي ومكتسباته التي يتغنى بها مواطنو الاتحاد الأوروبي.
 
فلإعادة إطلاق عجلة النموّ، يقول صندوق النقد الدولي، على منطقة اليورو أن تعتمد إصلاحات هيكلية تشمل سوق العمل وأنظمة التقاعد والنظام الضريبي...أي كل القطاعات التي لا يزال يختلف حولها الأوروبيون، على الرغم من استمرار أزمتهم. 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن