تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

وأخيراً، ممثلٌ خاص للاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان

سمعي

وأخيراً، صدر القرار بتعيين ممثلٍ خاص للاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان. الخيار وقع على الدبلوماسي اليوناني ستافروس لامبرينيديس وهو اشتراكيّ الالتزام السياسي، شغل سابقاً منصبيّ وزير خارجيّة اليونان ونائب رئيس البرلمان الأوروبي.

إعلان
 
إنه منصبٌ جديد في الاتحاد الأوروبي وقد أنشئ تجاوباً مع رغبة وإلحاح البرلمان الأوروبي، الذي لعب ويلعب دائماً دور "الضمير" المتيقظ في ما يتعلق بأوضاع وقضايا حقوق الإنسان في العالم.
 
ستافروس لامبرينيديس، سيشغل منصبه الجديد اعتباراً من الأوّل من أيلول المقبل وحتى الثلاثين من حزيران الألفين وأربعة عشر. وولايته هذه قابلة للتجديد.
 
إنه أوّل ممثل خاص للاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان. وقد أرادت الممثلة العليا كاترين آشتون، من خلال خلق هذا المنصب، التأكيد على الأهمية والمكانة التي تحتلها مسألة احترام حقوق الإنسان والمبادئ الديمقراطية في قلب جهاز العمل الخارجي الأوروبي.
 
مهمّة لامبرينيديس الأولى ستكون تحسين وتطوير فعاليّة وحضور الاتحاد الأوروبي على جبهات الدفاع عن حقوق الإنسان في العالم. المطلوبُ منه هو أن يلعب دور الرقيب الحريص على فرض احترام حقوق الإنسان في علاقات التعاون والحوار السياسي ما بين الاتحاد الأوروبي والدول والأطراف الأخرى.
 
دوره سيكون محوريّاً في تطوير أداء الاتحاد الأوروبي في إطار المساهمة في تعزيز الديمقراطية وبناء المؤسسات ودولة القانون وانتصار الحوكمة الرشيدة واحترام الحريات الأساسية في العالم.
 
بكلمةٍ مختصرة، مهمّته صعبة ولكنّها ضرورية لتحقيق الانسجام في آليّة التحرّك الأوروبي على صعيد حقوق الإنسان بهدف جعلها حاضرة في كل ميادين العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي.
 
وأما الملفات التي تنتظر لامبرينيديس فكثيرة، وكل واحدٍ منها يشكل تحدّياً كبيراً لمهمّته ومصداقيّة من يُمثل...بدءً من سوريا وصولاً إلى الصين ومروراً بإسرائيل.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن