تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

أسئلة بلا أجوبة حول الفرق بين بنغازي و حلب

سمعي

يتساءل أهل حلب منذ أيام هل حياتنا وأرزاقنا ومدينتنا لا تساوي حياة وأرزاق ومدينة بنغازي الليبية، وبتعبير آخر لماذا هبّ المجتمع الدولي لإنقاذ بنغازي ولم يتحرك بعد لنجدة حلب ؟

إعلان

قد يبقى هذا السؤال بلا جواب حتى بعد وقوع الكارثة، واللافت فيما تعيشه حلب حاليا هو أن الجميع النظام السوري وثوار الجيش الحر، أوروبا وأمريكا كما روسيا والصين، الأمم المتحدة كما الجامعة العربية، الجميع يخشى ويحذر من وقوع مجزرة كبرى في حلب.
 
وفي حين تبرّر موسكو هجوم قوات الحكومة السورية من أجل التصدي لما وصفته بـ"احتلال مسلحين معارضين للمدن الكبرى"، يحاول الغرب التغطية على عجزه مكررا النداء تلو النداء إلى مجلس الأمن الدولي العاجز هو الآخر عن تجاوز الفيتو الروسي والصيني .
 
وليد المعلم واثق من الانتصار على الثوار السوريين ولكن بأي ثمن ؟
 
أم أن هذا السؤال لن يلق جوابا هو الآخر إلا بعد تحويل حلب إلى مقبرة كما يعد الثوار الذين لا يطالبون العالم إلا بمنطقة حظر جوي في شمال سوريا على أن يتولوا هم بأنفسهم مهمة إسقاط النظام، أي أنهم يطالبون بأقل ممّا حصلت عليه بنغازي وسائر المدن الليبية التي تحركت من أجل حماية أهاليها كبرى الآلات العسكرية في العالم.
 
بين بنغازي وحلب أكثر من وجه شبه، ولكن السؤال المطروح بإلحاح الآن هل أن مصير مدينة حلب هو الذي سيحدد مسار ومصير الثورة السورية كما حصل مع بنغازي والثورة الليبية ؟
 
سؤال ينتظر جوابا في الساعات وربما الأيام القليلة المقبلة ولكنه قد يأتي على حساب أهل حلب إن انتصر الجيش النظامي السوري أم انكسر. ولذلك فإن البابا بنديكتوس السادس عشر كان محقا في توجيه نداء عاجل من أجل حلّ سياسي عادل للنزاع في سوريا.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن