خبر وتحليل

قلق أردني متصاعد من تداعيات الأزمة السورية وإقبال ضعيف على التسجيل للانتخابات

سمعي

الأردن الذي استقبل رئيس الوزراء السوري السابق رياض حجاب، اكبر شخصية انشقت عن النظام، قلق جدا من تداعيات الأحداث في سوريا على المملكة التي تقول أنها الأكثر تأثرا بالتطورات الجارية هناك.

إعلان

حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من السيناريو الأسوأ برأيه والذي يتمثل بأنه "إذا لم يستطع (الرئيس بشار الأسد) أن يحكم سوريا الكبرى ربما يسعى إلى حكم جيب علوي"
هذا وتشير معلومات أكيدة لإذاعة مونت كارلو الدولية أن 45 عميدا و7 ألوية لجئوا إلى الأردن منذ بداية الأحداث في سوريا.
 
ويستمر تدفق اللاجئين بمعدل ألف لاجئ يوميا في حين أكدت عمان والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن محدودية الموارد والتدفق المستمر للاجئين يحد من القدرة على التعامل مع الأزمة.
 
على صعيد آخر، بالرغم من حث الدولة المواطنين على استلام بطاقاتهم الانتخابية إلا أن الإقبال ما زال ضعيفا ضمن أجواء تنادي بمقاطعة الانتخابات المزمع إجراؤها قبل نهاية العام، بسبب الرفض العام لقانون الانتخاب.
 
وقد أعلنت الحركة الإسلامية وأحزاب معارضة وفعاليات عن مقاطعتها الانتخابات ترشيحا وتصويتا.
 
وعزى رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات عبد الإله الخطيب ضعف الإقبال على التسجيل إلى "غياب الثقة بالعملية الانتخابية" بسبب «العبث والتصرفات الرعناء التي حدثت في انتخابات ماضية".
 
هذا وقد وجهت تهمة "مناهضة نظام الحكم" لمعدي وضيوف برنامج في محطة فضائية أردنية تم وقف بثها اثر برنامج حواري تضمن انتقادات لاذعة للملك.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم