تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

لا جديد عند أوباما قبل الانتخابات

سمعي

تركّز الاهتمام الدولي أمس على خطاب الرئيس الأمريكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة تحديدا على ما ورد فيه بشأن إيران وسوريا وفلسطين.

إعلان

 

 
يمكن القول إن باراك أوباما لم يأت بأي جديد يذكر ولا حتى بإشارة إلى تغييرات متوقعة وملحة في السياسة الأمريكية حيال قضايا ثلاث تُشغل العالم العربي إن لم تكن تٌشله.
ربما كان أوباما معذورا لأنه في خضم معركة انتخابية لولاية ثانية في البيت الأبيض، وحتى لو كان واثقا من الفوز إلا أنه أراد إبقاء سياسات الولاية الأولى عند النقطة التي بلغتها. ولم يشأ التلميح إلى خياراته المقبلة إذا وُجدت بسبب الضغوط التي تعرض لها سواء من منافسه الجمهوري ميت رومني أو من إسرائيل أقرب الحلفاء إلى الولايات المتحدة، فضلا عن التحدي الذي يشكله الثنائي الروسي الصيني في ملفات عدة أهمها الأزمة السورية
لذلك تلقف أوباما قضية الإساءة للإسلام وما سببته من توتر في علاقات العالمين الغربي والإسلامي ومن إرباك للحكام العرب الجدد أمام مجتمعاتهم. فهذه قضية لا خلاف أمريكيا عليها، وقد تناولها أوباما في ضوء القيم العالمية ومبادئ الدستور الأمريكي واحترامه للحريات والتنوع.
وكان بالغ الوضوح في إدانة الإساءة لأي معتقدات، لكن لا يتوقع أن تكون هذه المرافعة البليغة كافية لثني الدول الإسلامية عن المطالبة بتشريع دولي يحرّم الإساءات ويجرّمها.
وبالانتقال إلى القضايا الساخنة شدّد أوباما على قناعاته المعروفة سواء بالنسبة إلى حلّ الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية أو بالنسبة إلى النهاية التي يتوقعها لنظام بشار الأسد في سوريا.
غير أن الجميع انتظر حديثه عن إيران بالنظر إلى المبارزة التي يخوضها مع رئيس حكومة إسرائيل حول ما يسميه الأخير "الخطوط الحمر" التي يطالب بتحديدها، فإذا تجاوزتها إيران لا يكون بعدها أي بحث عن حلّ سلمي بل لُجوء إلى الخيار العسكري.
هنا أيضا بقي أوباما عند رفضه المساهمة في التصعيد رغم قوله إن الوقت المتاح للحل السلمي ليس مفتوحا إلى الأبد.
فإلى أي مدى يمكن أن تتغير مواقف أوباما وكيف؟ الجواب بعد الانتخابات ولن يتضح فعلا إلا بعد التعرف على إدارته المقبلة.
 
 
 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن