خبر وتحليل

صدمة" الأشرفيّة -بحسب أوروبا - تنقل لبنان إلى مرحلة الخطر على أمنه ووحدته

سمعي

رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي وسام الحسن كان في أوروبا عشيّة اغتياله. وأقلّ ما يمكن أن يُقال في هذه العملية الإرهابية إنها شكلت "صدمة" كبرى- أمنية وسياسية-للجميع، على اعتبار أنها لا بدّ من أن تنتقل بلبنان من مرحلةٍ إلى أخرى.

إعلان

ولكنّ الإشارة إلى أوروبا في هذا السياق، ليست لتسليط الضوء على أهمية المواقع الرسمية والمهنية التي زارها وسام الحسن أو الاجتماعات التي عقدها في الأيّام والساعات الأخيرة التي سبقت اغتياله، لأن الكشف عمّا إذا كانت لهذه المواقع والاجتماعات علاقة مباشرة أو غير مباشرة بجريمة اغتياله، إنما هو من اختصاص التحقيق.
 
وعليه، فإن حديثنا عن أوروبا في معرض التعليق على اعتداء الأشرفية، في قلب بيروت، والذي هدف أيضاً وخصوصاً إلى ترويع اللبنانيين، إنما هو للتصويب والتذكير بالموقف الأوروبي الذي سبق وأعقب هذه الجريمة الإرهابية.
 
فأوروبا لم تتوقف في الفترة الأخيرة عن التحذير من خطر ٍ محدق ٍ بلبنان. وأما في ردّة فعلها على اغتيال وسام الحسن، فقد سارعت بروكسل إلى تجديد موقفها وكأنها تأسف لوقوع الذي كانت تخشاه.
 
ولذلك فإن "صدمة" الأشرفية بنظر الأوروبيين إنما تشكل ضربة قوية تهدف إلى زعزعة الاستقرار في لبنان وإلى نسف الجهود المبذولة من أجل: إعادة إعماره سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وتعزيز الشعور بالوحدة الوطنية وتدعيم أركان ثقافة الحوار بين أبنائه.
 
إنه مغزى التعليق أو التحذير الأوروبي الجديد والذي أرفق بالإعراب عن عزم أوروبا على القيام بما يلزم من أجل حماية "أمن لبنان وصيانة وحدته". وهذا الكلام الدبلوماسي أخيراً، يعني أن لبنان ما بعد "صدمة" الأشرفية قد انتقل مجدّداً إلى مرحلة الخطر على أمنه ووحدته
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم