خبر وتحليل

الأردن في مواجهة تهديدات إرهابية فرضها الوضع الأمني في سوريا

سمعي

يواجه الأردن تهديدات إرهابية مصدرها الوضع السوري الأمني كما ظهر جليا في مخطط إرهابي أكدت الأجهزة الأمنية الأردنية أنها أحبطته حيث أن مجموعة من 11 سلفيا أردنيا مرتبطة بتنظيم القاعدة كانت تنوي شن هجمات انتحارية ضد سفارات ومراكز تجارية كبرى.

إعلان

 

وبحسب الأمن الأردني فان هذه المجموعة أطلقت على مخططها اسم "9/11 الثانية" في إشارة إلى تفجيرات فنادق في عمان في ذات التاريخ من عام 2005 أدت إلى مقتل 60 شخصا.
 
وقد قتل جندي أردني خلال اشتباك مع مجموعة مسلحة أخرى لدى محاولتها التسلل الى سوريا والقي القبض على 13 مسلحا.
 
ويرى مراقبون تشابها بين الوضع الأمني في الأردن نتيجة تداعيات الأزمة السورية مع الوضع أبان الاضطرابات في العراق.
 
ويبدو أن المملكة معرضة لمحاولات إرهابية قادمة من الأراضي السورية التي غدت مركزا لنشاط تنظيم القاعدة والسلفيين المقربين منه.
 
 وهناك العشرات من سلفيي الأردن تسللوا إلى سوريا بهدف الجهاد بينما يعود البعض إلى الأردن بغية القيام بعمليات خاصة ضد أهداف غربية، بحسب مصادر أمنية.
 
أما المعارضة الأردنية فرأت بالإعلان عن إحباط مخطط إرهابي حجة لإسكات صوتها وإضعاف الحراك الشعبي، بينما طالب العديد بأن يكون هذا التطور مناسبة لتوحيد الجبهة الداخلية وإعادة الثقة والحوار.
 
وقد بادر الملك بالإيعاز إلى الحكومة بالإفراج عن ناشطين أوقفوا خلال مسيرات احتجاجية وحض الأردنيين الذين يريدون التغيير إلى الأفضل على المشاركة بالانتخابات المقبلة مشددا على ضرورة تنظيم القوى السياسية نفسها بسرعة.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم