تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

إعادة انتخاب أوباما والأزمة السورية

سمعي

مع بقاء الرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض تأمل المعارضة السورية في تغيير قريب لتعامل الإدارة الأمريكية مع الأزمة وبالأخص في وضع مواقفها المعلنة بوجوب تنحية الرئيس السوري مع موضع التنفيذ.

إعلان
 
لكن المعطيات الراهنة لا تشير إلى تغيير وشيك إذ أن الإدارة تأمل بدورها بأن تستجيب المعارضة لمطالبها مع دول مجموعة "أصدقاء سوريا" بتوحيد صفوفها وتشكيل حكومة مؤقتة وانتظام المجالس العسكرية تحت قيادة موحدة ومعروفة.
 
وهذا هو عمليا مضمون المبادرة التي ستناقش اليوم الخميس في اجتماع يعقد في الدوحة ويضم ممثلين عن 12 دولة تشكل لجنة المتابعة لأصدقاء سوريا مع ممثلي المعارضة وبالأخص المجلس الوطني السوري الذي انتخب أمس للمرة الأولى قيادته الجديدة بعدما وسّع قاعدته.
 
وكان المجلس الوطني تلقى طرح هذه المبادرة بمواقف متنوعة راوحت بين الرفض والقبول. لكن المناقشات التي شهدها مؤتمره العام خلال اليومين الماضيين وضعت موقفه في منزلة أقرب إلى القبول المشروط،
وهو ينتظر اجتماع اليوم ليعرض هواجسه ويطلب من الدول الراعية ضمانات بأن المبادرة لا تسعى إلى تهميشه بل ستعتمده قاطرة أساسية للحكومة الانتقالية.
 
أما شروطه الرئيسية فتتركز على معرفة مدى التزام هذه الدول بتوفير أسلحة متطورة للجيش السوري الحر وبتقديم المساعدات الضرورية لتمكين السوريين من الصمود.
 
ويتخوف المجلس الوطني خصوصا من أن تكون المبادرة مقدمة للتوجه إلى حوار تلقائي مع النظام من ضمن صفقة بين الولايات المتحدة وروسيا. وما عزز هذه المخاوف أن الوسيط الدولي العربي الأخضر الإبراهيمي حصر خيارته بالبحث عن حل سياسي يستند إلى وثيقة جينيف التي تقترح آلية للمرحلة الانتقالية من دون أن تشير إلى ضرورة تنحي بشار الأسد.
 
والواقع أن هذا التنحي هو الشرط الوحيد الذي تلتقي عليه أطياف المعارضة رغم كل انقساماتها.
 
 
 
 
 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.