تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

الأردن : أزمة وقود أم أزمة نظام ؟

سمعي

يواجه الأردن أزمة يختلف تعريفها باختلاف الأطراف، فبينما تحاول الحكومة وصف قرار رفع الدعم عن المحروقات بضرورة اقتصادية لمواجهة عجز الموازنة غير المسبوق والذي وصل إلى حوالي 8 مليارات دولار، اعتبر الحراك الشعبي هذه الخطوة تحديا للمواطنين وتحميلهم ثمن سياسات اقتصادية فاشلة.

إعلان

رأى الحراك الشعبي الأردني أن سبب العجز في الموازنة وارتفاع المديونية هو انتشار الفساد على مدى السنوات الماضية، مطالبا بمحاسبة الفاسدين واسترداد الأموال المنهوبة.

وانطلقت مظاهرات احتجاجية عفوية في معظم مدن المملكة مصحوبة بشعارات غير مسبوقة تجاوزت كل الحدود، وأدت تلك التظاهرات التي أخذ بعضها طابع العنف إلى مقتل شخص وإصابة العشرات بجروح واعتقال نحو 200 شخص.
 
وبينما طغى الجانب الاقتصادي على ردة فعل الشارع الذي عبر عن سخطه، إلا أن الشعارات وصلت إلى حد المطالبة ب" إسقاط النظام" في سابقة من نوعها، علما بان الحركة الإسلامية رفضت تبني هذا الشعار وتمسكت بالمطالبة ب" إصلاح النظام".
 
وبينما اتهمت الدولة "دخلاء" و"عناصر فوضى" بالوقوف وراء التصعيد الشعبي ومحاولة إشاعة الفوضى، طالبتها بالمقابل أوساط فكرية بإيجاد منظومة اقتصادية وسياسية جديدة لأن السياسات المطبقة لم تعد مجدية وعمقت الأزمة.
 
إلى ذلك، تتوقع بعض الأوساط تأجيل الانتخابات المزمع عقدها بعد نحو شهرين والتي أعلنت قوى سياسية، أهمها الحركة الإسلامية، مقاطعتها مطالبة بإعادة صياغة قانون انتخابي توافقي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.