خبر وتحليل

مارسيليا: عاصمة أوروبيّة للثقافة "المتوسّطية"

سمعي

تنطلق اعتباراً من السبت في الثاني عشر من كانون الثاني/ يناير 2013 الفعاليات الثقافية والفنيّة في مارسيليا، ثاني المدن الفرنسية، وذلك في إطار اختيارها عاصمة أوروبية للثقافة على مدى هذه السنة.

إعلان

عروس الجنوب الفرنسي، مارسيليا، تتحوّل اعتباراً من اليوم إلى عاصمة أوروبية للثقافة، على أن تشهد، وحتى آخر السنة، سلسلة نشاطات ثقافية وفنية حول موضوع البحر الأبيض المتوسّط.
منذ ثمانيةٍ وعشرين عاماً والاتحاد الأوروبي يحرص سنوياً على اختيار واحدة أو اثنتين من مدنه كعاصمة للثقافة على أساس ما تمثله هذه المدن من ثروة وتنوّع للثقافات الأوروبية.
 
وهذه الفكرة أو المبادرة، التي كان عرّابيها وزيرا الثقافة الفرنسي جاك لانغ واليونانية ميلينا مركوري، صارت مع الزمن الحدث الأبرز والأهمّ بين الأحداث الثقافية في أوروبا.
 
وأما المدن التي سبقت مرسيليا فنذكر منها أثينا وباريس وفلورنسا وأمستردام ودبلن ومدريد وكوبنهاغن وستوكهولم وسلامانكا. وقد اختيرت كل هذه المدن للهدف ذاته: المساهمة في تحقيق التقارب بين الشعوب الأوروبية والتشجيع على التفاهم في ما بينها على الرغم من اختلاف لغاتها وثقافاتها.
 
فمن خلال الاحتفال بالروابط الثقافية التي تجمع بين الأوروبيين، يتم تعزيز الشعور بالمواطنة الأوروبية الغالية على قلب مؤسسي ومسؤولي الاتحاد الأوروبي. ولكنّ اختيار مارسيليا هذا العام، يكتسي أهمية إضافية ولاسيما أن بين المدن الفرنسية المرشحة، كانت هناك أيضاً تولوز وبوردو وليون. وعليه، فإن مارسيليا اختيرت خصوصاً لأنها متوسّطية.
 
"إنها فرصة لأوروبا" – بحسب عمدة هذه المدينة، والمقصود أنها ستكون مناسبة لتحقيق التقارب المنشود لا بين الشعوب الأوروبية فحسب وإنما مع الشعوب المتوسّطية كذلك.
 
مارسيليا عاصمة أوروبية للثقافة: جسرٌ ما بين ضفتيّ المتوسّط على مدى عامٍ كامل وبخاصة أن كلّ المسائل الثقافية الكبرى المطروحة أمام أوروبا اليوم هي في جوهرها متوسّطية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم