خبر وتحليل

الأردن :استعادة ثقة الناخبين أبرز تحد أمام الحكومة

سمعي

يواجه الأردن تحديا كبيرا يتمثل بإعادة ثقة المواطنين بالاقتراع النيابي يوم الأربعاء المقبل بعد أن سجلت العمليات الانتخابية في الماضي تلاعبا وتزويرا هزا ثقة المواطنين بها.

إعلان

في هذا السياق، حاولت الهيئة المستقلة للانتخابات إزالة الآثار السلبية التي تركتها الانتخابات السابقة خاصة فيما يتعلق بالمال السياسي وشراء الأصوات.
وإن كان لهذه الانتخابات دور مفصلي بالنسبة للدولة، التي ترى فيها انطلاقة لعملية الإصلاح، إلا أن القانون الذي تجرى بموجبه وغياب تعدد التيارات السياسية إضافة الى نوعية العديد من المرشحين تلقي بظلالها على المشهد.
يرى معارضون يقاطعون الانتخابات المقبلة أن مجلس النواب القادم "فاقد للثقة بسبب القانون الذي يفرزه.
 
الإسلاميون، أبرز المقاطعين للانتخابات النيابية فقد نفوا غير مرة معلومات تتحدث عن خلافات داخلية في صفوفهم بين الصقور والحمائم بينما أشارت مصادر مقربة من الحركة الإسلامية بأنهم يراقبون الأوضاع وما ستؤول إليه الانتخابات قبل أن يتحركوا كقوة معارضة على الساحة.
من المتوقع أن يحاول الإسلاميون التقارب مع تيارات معارضة أخرى خاصة حول موضوع مكافحة الفساد الذي يتصدر مطالب الشارع.
وفي هذا الإطار، فتحت الحكومة في الآونة الأخيرة ملفات فساد كبرى يمس أحدها واحدا من أنسباء العائلة المالكة في محاولة للتخفيف من احتقان الشارع.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم