خبر وتحليل

صدى طبول حرب مالي في دول المغرب العربي

سمعي

لم يعلن المغرب رسميا عن دعمه للعملية العسكرية التي تقودها فرنسا في شمال مالي إلا مؤخرا بعد مرور أسبوعين على بدءها.

إعلان

 بالرغم  من أن الموقف المغربي الرسمي كان داعما لهذه الحرب، وقد كشف عن ذلك الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عندما أعلن من دبي أن المغرب قررت فتح أجوائها أمام الطائرات الحربية الفرنسية، إلا أن السلطات المغربية ظلت تلتزم الصمت تجاه هذا الدعم.

وجاءت تداعيات هذه الحرب على الجزائر عندما اقتحم متشددون منشأة للغاز واحتجزوا رهائن أجانب، لتدق ناقوس الخطر عند الجار المغربي.
 
الرباط التي كانت تتابع عن كثب تطورات الوضع في الصحراء الكبرى والساحل الإفريقي، تدرك أن الحرب إذا اندلعت في المنطقة فلن تسلم من شظاياها كل دول الجوار. وليس من قبيل الصدفة أن تعلن السلطات المغربية عن تفكيك خلية إرهابية جديدة، كان ذلك مع بدء العمليات العسكرية في مالي.
 
لكن مقابل الصمت الرسمي ارتفعت أصوات محسوبة على إسلاميين سلفيين مغاربة تندد بالحرب وتدعو إلى عدم التعاون معها، كانت تلك رسالة أخرى واضحة للرباط لتوخي الحذر في دعمها للحرب على ما تعتبره "خطرا" داهما يهدد المنطقة برمتها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم