خبر وتحليل

الأزمة السورية تتصدر محادثات العاهل الأردني وبوتين، وتداعياتها تقلق عمان

سمعي

تصدرت الازمة السورية محادثات العاهل الاردني والرئيس بوتين في موسكو مع تصاعد القلق في عمان من تداعيات هذه الازمة على استقرار المملكة وأمنها، في ما تحاول السلطات ترتيب البيت الداخلي سياسيا واقتصاديا مع تصاعد التذمر من الأحوال المعيشية والتشكيك بعملية الإصلاح.

إعلان

كانت الازمة السورية في صلب محادثات العاهل الاردني في موسكو مع الرئيس بوتين بينما اشارت بعض المصادر الى ان الملك حمل افكارا اميركية جديدة لحل الازمة وطلب من موسكو ممارسة المزيد من الضغط على الاسد للتنحي.
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري اشار الى زيارة الملك عبد الله لروسيا قبل ان يتم الاعلان عنها رسميا.
 
وفي الاردن يتصاعد القلق من تداعيات الازمة السورية مع التدفق الكبير للاجئين السوريين الذين بلغ عددهم نحو 400 الف لاجئ، وهو عدد كبير بالنسبة لبلد قارب تعداد سكانه سبعة ملايين نسمة اضافة الى الاعباء الاقتصادية والامنية.
وتخشى عمان حربا اهلية طائفية عرقية في سوريا وتداعيتها على استقرار المملكة وامنها.
 
إلى ذلك تحاول السلطات الاردنية ترتيب البيت الداخلي السياسي والاقتصادي في اجواء من التشكيك بعملية الاصلاح وتصاعد التذمر من الاوضاع المعيشية الصعبة.
 
واعتبرت الدولة مشاورات القصر مع المجلس النيابي لاختيار رئيس للحكومة مرحلة جديدة "تاريخية" بيد ان اوساطا معارضة تشير الى انه في نهاية المطاف يبقى تعيين رئيس الوزراء من صلاحيات الملك حصريا وان التشاور مع النواب لا يعني تلبية مطلب الشارع بضرورة ان تكون الحكومة برلمانية.
 
وبعد أن رفعت الحكومة اسعار المشتقات النفطية غير مرة يرى اقتصاديون انه لا مفر أمام الحكومة الا رفع الدعم عن عدد من السلع الاساسية بداية بتسعيرة الكهرباء، تلبية لمطالب صندوق النقد الدولي مما سيزيد من احتقان الشارع.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم