تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

اتهامات متزايدة لإيران وتدخلاتها

سمعي

كانت إيران في الأيام الأخيرة موضع اتهامات شتى تتعلق أما بتدخلها في شؤون دول أخرى أو بدعمها العسكري للنظام السوري أو بأزمة برنامجها النووي. فإلى أي حدّ يمكن اعتبار هذه الاتهامات خطيرة وما الذي تعنيه في هذا التوقيت بالذات ؟

إعلان

كان لافتا أولا أن المؤتمر السنوي لوزراء الداخلية العرب في الرياض أدان ما سمّاه "الدعم اللوجستي" الإيراني لعمليات إرهابية في البحرين واليمن. ولعل هذه المرة الأولى منذ أعوام بعيدة التي يُخرج فيها وزراء الداخلية اتهاما كهذا إلى العلن إذ سبق أن تطرقوا إلى انتهاكات إيرانية، وكانوا دائما يتفقون على التعاون في مواجهتها مفضلين إبقاءها في إطار من التداول الاستخباري.
 
لكن مصدرا مطلعا قال إن طبيعة الأدلة والمعطيات التي توصل إليها اليمن والبحرين هي التي حتمت الكشف عن مصدر التهديد، خصوصا أن البلدين يمران بأوضاع داخلية صعبة ويسعيان إلى معالجتها بحوار وطني يخشيان أن يُجهض أو ينهار في أي وقت.
 
ثانيا كانت هناك تصريحات للرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز تعتبر إيران مصدر التهديد الرئيس للسلام العالمي. ورغم أن هذا الكلام تقليد درج عليه الإسرائيليون إلا أن دعوة بيريز الجامعة العربية إلى إرسال قوات إلى سوريا اعتبره كثير من المراقبين مؤشرا إلى أن إسرائيل لم تعد تمانع إسقاط نظام بشار الأسد، وربطوا ذلك بالنشاط العسكري الإيراني المتزايد في سوريا.
 
وهذا يتقاطع ثالثا مع معلومات استخبارية عن أن طهران كثفت مساعدتها لدمشق سواء بأسلحة استراتيجيه أو بطيارين وعسكريين رغم أنها واقعة تحت حظر عسكري فرضه مجلس الأمن عليها.
 
ويأتي ذلك في لحظة تعتبر بداية المرحلة الحاسمة في الأزمة السورية. ويرى المحللون أن الدور الإيراني هو الذي يتحكم حاليا بمسار المعركة على إبقاء نظام الأسد بمنأى عن الخطر في دمشق، فيما تروّج مصادره إلى أنه على وشك البدء بهجمات مضادة في بعض مناطق الشمال.  
 
وإذ تسعى دول غربية وعربية إلى تعزيز تسليح المعارضة حفاظا على المعادلة العسكرية القائمة، فإن التدخل الإيراني من شأنه ليس فقط إطالة الحرب بل أيضا استبعاد أي انطلاقة لحل سياسي.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن