خبر وتحليل

تفاؤل ملكي بزيارة أوباما المرتقبة للأردن، والأزمة السورية تؤرق المملكة

سمعي

أبدى العاهل الأردني تفاؤله تجاه زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى المملكة التي شككت المعارضة بجدواها، متمنيا أن تعطي زخما حقيقيا لعملية السلام، فيما تؤرق الأزمة السورية المملكة مع ارتفاع عدد اللاجئين السوريين فيها إلى 450 ألفا.

إعلان

 

تأتي زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما المرتقبة إلى الأردن وسط تفاؤل من السلطة، حيث تمنى الملك عبدالله أن تعطي زخما حقيقيا لعملية السلام، وأجواء من التشكيك في الشارع بجدوى هذه الزيارة.
وترى الأوساط المقربة من النظام في زيارة أوباما دعما من الإدارة الأمريكية لعملية الإصلاح التي يقودها الملك بعيدا عن العنف، إلا أن الحركة الإسلامية المعارضة ترى أن "الحل الداخلي للأردن يكمن لدى الشعب الأردني وليس أوباما".
 
وبالرغم من أن جولة الرئيس الأمريكي تهدف إلى دفع عملية السلام إلا أن ملفي إيران وسوريا سيكونان حاضرين.
 
ويشكل استمرار تدفق اللاجئين السوريين إلى الأردن، الذين قارب عددهم 450 ألفا، خطرا أمنيا واقتصاديا على المملكة التي تبحث السلطات فيها عن حلول لهذه المعضلة دون التخلي عن الواجب الإنساني.
 
وتدور وراء الكواليس فكرة إقامة شريط حدودي داخل الأراضي السورية يعاد تجميع اللاجئين فيه تحت إشراف ومسؤولية الأمم المتحدة والجيش الحر.
 
إلى ذلك، أكدت مصادر غربية أن الجيش الأمريكي يدرب عناصر من الجيش الحر على الأراضي الأردنية إلا أن السلطات الأردنية لم تؤكد أو تنفي هذه المعلومة.
  
محليا، تمخضت عن مشاورات القصر مع المجلس النيابي المتعلقة باختيار رئيس الحكومة والتي استمرت عدة أسابيع إعادة تكليف رئيس الوزراء عبدالله النسور، الذي ستواجه حكومته خيارات اقتصادية صعبة لتواكب متطلبات صندوق النقد الدولي.
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم