خبر وتحليل

الأزمة السورية تصدرت زيارة أوباما لعمان وتأكيدات بتدفق أسلحة للمعارضة عبر الأردن

سمعي

ركزت زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الأردن على الأزمة في سوريا التي أعرب عن قلقه من أن تتحول إلى "ملجأ للتطرف"، فيما تتعاقب التأكيدات بشأن تزويد المعارضة السورية بأسلحة عبر الأردن بينما تعاونها واشنطن استخباراتيا.

إعلان

تزامنت زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الأردن مع تأكيدات بتدفق إمدادات أسلحة إلى المتمردين السوريين بالتنسيق مع الولايات المتحدة استعدادا لمعركة حاسمة ضد النظام.
وأعرب أوباما في عمان عن قلقه العميق من احتمال أن تصبح سوريا ملجأ للتطرف الذي وصفه بأنه "يزدهر في الدول الفاشلة وبوجود فراغ في السلطة".
وتوقعت مصادر عليمة بأن يحسم الوضع في سوريا خلال ستة أشهر، حيث أن واشنطن مصممة على إنهاء الأزمة السورية وتداعياتها.
وأشارت صحف أمريكية إلى أن وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي آي إيه" وسعت نشاطها في سوريا وباتت تقدم معلومات إلى بعض المجموعات المعارضة غير الإسلامية.
كما أشارت مصادر غربية إلى تسليم أسلحة متطورة قادمة من كرواتيا إلى الجيش الحر عن طريق الأردن وتركيا وبتمويل عربي.
إلى ذلك، أكدت مصادر عسكرية أردنية أن مسلحي المعارضة السورية أغلقوا المعبرين الحدوديين الرسميين مع الأردن، درعا ونصيب، من الجانب السوري إلا أن الحدود بقيت مفتوحة من الجانب الأردني.
على صعيد آخر، أثارت مقابلة للملك مع مجلة أمريكية جدلا في الأردن حيث تضمنت انتقادات لاذعة لقادة مصر وتركيا وسوريا إضافة الى الأخوان المسلمين الذين وصفهم ب"ذئاب بثياب الحملان".
كما انتقد الملك دائرة المخابرات في بلاده، فيما لم تسلم العشائر التي وصف زعمائها ب"ديناصورات" من انتقاداته، ما أثار ردود فعل غاضبة واحتجاجات رغم تأكيد القصر بأن المقابلة "أخرجت الأمورعن سياقها الصحيح".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم