تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

تطورات الأزمة السورية تزيد من مخاوف عمان

سمعي

فاقمت تطورات الأزمة السورية، خصوصا القصف الجوي الإسرائيلي واستمرار تدفق اللاجئين السوريين، من مخاوف الأردن الذي يسعى لحماية أراضيه، فيما تزداد التحديات الداخلية وسط خشية من مؤامرة تحاك لحل القضية الفلسطينية وأزمة سوريا على حساب المملكة الأردنية.

إعلان

 

خلقت التطورات على الساحة السورية، خصوصا القصف الجوي الإسرائيلي والتدفق المستمر للآجئين السوريين، معضلة للأردن تتمثل في كيفية حماية أراضيه دون استفزاز النظام السوري.
رسمياً لا يزال الأردن يشدد على أنه يفضل الحل السياسي للأزمة السورية وعملية انتقال سلمي للحكم.
ويصر المسؤولون على أن الحديث عن تدخل عسكري أردني في سوريا لا أساس له من الصحة، وأن التعاون مع الولايات المتحدة التي بعثت قوات إلى الأردن يهدف فقط إلى حماية المملكة من أي هجمات كيماوية من الجانب السوري.
كما تؤكد المملكة أن تدريب المعارضة في الأردن اقتصر على أعداد محدودة جداً.
لكن مخاوف عمان من كيفية مواجهة العاصفة والتعامل مع التحديات الداخلية متزايدة.
 
يرى المراقبون استحالة أن يقف الأردن على الحياد لطبيعة موقعه الجغرافي الذي يحتم عليه اتخاذ تدابير دفاعية على حدوده بالتعاون مع واشنطن.
 
ويأتي التحدي الداخلي من أجواء التشكيك والتخوف من مؤامرة تحاك لحل المشكلة السورية والفلسطينية على حساب الأردن.
 
وقد أصدرت قيادات عشائرية ومتقاعدون عسكريون وحراكيون ونقابيون بيانا اتهموا خلاله النظام بالفشل في سياساته الداخلية والخارجية التي أدت إلى تفاقم الفقر والقهر وارتفاع نسبة البطالة.
 
يبدو أن جميع السيناريوهات المحتملة في سوريا سيكون لها أثرا سلبيا على الأردن: استمرار نظام الأسد المعادي يشكل خطرا شأنه شأن استمرار الحرب الأهلية واحتمال تقسيم البلاد أو استلام الإسلاميين للحكم مما يقوي شوكة الإسلاميين في الأردن.
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن