خبر وتحليل

مخاوف أردنية من عمليات انتقامية سورية

سمعي
ريتورز

يتصاعد القلق في الأردن من احتمال قيام النظام السوري بعمليات انتقامية اثر نشر قوات أمريكية في المملكة وتسليح وتدريب المعارضة السورية، وتتحسب عمان لاحتمال قيام واشنطن بعمل عسكري انطلاقا من أراضي المملكة التي يؤكد مسؤولوها حيادها ويدعون لحل سلمي للازمة السورية.

إعلان
 
قلق اردني من عمليات انتقامية قد يقوم بها نظام الأسد اثر نشر قوات أمريكية في المملكة وتسليح وتدريب المعارضة السورية، وتساؤلات عما إذا كانت الولايات المتحدة تعد لهجوم عسكري ضد سوريا انطلاقاً من الأراضي الأردنية. كل هذه العوامل تضع الأردن وسط العاصفة.
 
ويخشى البعض من وجود مئات من السوريين الموالين للأسد في المملكة كخلايا نائمة جاهزة للتحرك، بينما تشير مصادر أمريكيةإلى أن عناصر من "القاعدة" قد تكون دخلت إليها متخفية ضمن لاجئين سوريين بهدف القيام بعمليات تخريبية مستغلة ارتباط الأردن بمعاهدة سلام مع إسرائيل كذريعة.
 
مصادر أمريكية أشارت أيضاً إلى تدريب عناصر من المعارضة السورية جنوب الأردن في دورات تستمر أسبوعين ضمن مجموعات لا تزيد عن 30 فرداً، وذلك على غرار تدريبات الشرطة العراقية في المملكة إبان الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.
 
من جانبه، نفى الأردن وجود إي تدريب للمعارضة على أراضيه وأكد موقفه المحايد من الأزمة السورية و دعوته لحل سلمي لها، فيما أقر مسؤولون بخطر انتشار عدد كبير من السوريين في المملكة لا تعرف نواياهم أو انتماءاتهم.
 
إلى ذلك يحذر البعض من تفاقم التحديات التي يواجهها المواطن الأردني من ارتفاع الأسعار وشح المياه والتي أصبح أكثر من نصف مليون لاجئ سوري يشاركون المواطنين بها، إضافة إلى منافسة السوريين للأردنيين في سوق العمل لقبولهم بأجور متدنية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم