خبر وتحليل

الأردن منشغل بالتطورات في مصر واهتمامه بالحرب في سوريا يتراجع

سمعي

انشغل الأردن بالتطورات الأخيرة في مصر إثر إطاحة الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي، ما اعتبره محللون انفراجا للنظام الأردني لانعكاس ذلك على نفوذ الإسلاميين في المملكة. وشهدت عمان لقاءات بهدف إعادة إطلاق مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين بينما تراجع اهتمامها بالحرب في سوريا.

إعلان

انشغلت المملكة بانعكاسات التطورات في مصر والتي أسفرت عن تحالفات جديدة حيث أن الأردن، إلى جانب السعودية والإمارات، كان من أوائل الدول التي هنأت الرئيس المؤقت عدلي منصور بعد أن قام الجيش بعزل الرئيس محمد مرسي.
بينما رأى محللون في أحداث مصر انفراجاً للنظام الأردني كونها كشفت الوجه الحقيقي للإسلاميين ولفهمهم الخاطئ للديمقراطية بما سيقلص نفوذهم في المملكة، على حد قولهم، حذر آخرون من أن الجهود المبذولة للحد من قوة الحركة الإسلامية خارج صناديق الاقتراع قد تؤدي إلى نتائج عكسية ومواقف أكثر تشدداً و تطرفاً.
 
وأكد أنصار الحركة الإسلامية أن الإخوان في الأردن سيستقون الدروس والعبر من التجربة المصرية وسيستكملون إعادة الهيكلة الداخلية، بينما أكد أمين عام جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور أن إسقاط مرسي سيؤدي إلى دعم وتعاطف أكبر مع الحركة، ولن يؤثر على استمرار المطالبة بالإصلاح في الأردن.
 
على صعيد آخر، كانت عمان مرة أخرى مسرحاً للقاءات بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ووفد من جامعة الدول العربية إضافة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومسؤولين أردنيين، وذلك في إطار جولة كيري السادسة للمنطقة سعياً لإقناع الإسرائيليين والفلسطينيين باستئناف مفاوضات السلام المباشرة، بينما بدا أن الاهتمام بالحرب في سوريا تراجع.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم