خبر وتحليل

الأردن بين مِطرَقةِ رفع الأسعار داخليا وسَّندان تَبِعات أزمات الإقليم

سمعي
رويترز

يُفاقِم توجه الحكومة الأردنية لرفع الأسعار، خصوصا تعرفة الكهرباء، وتبعات العنف الدائر في مصر وسوريا والعراق من الأزمة الداخلية في المملكة التي تعاني من وجود نصف مليون لاجئ سوري على أراضيها وتتفاقم فيها الفجوة بين الدولة والإسلاميين.

إعلان
 
يواجه الأردن أزمة داخلية تتفاقم مع التوجه لرفع الأسعار خاصة "تعرفة" الكهرباء و تأثيرات خارجية ناتجة عن العنف الدائر في مصر و سوريا و العراق.
 
وأثارت إجراءات الدولة للتخفيف من عجز موازنتها غضبا شعبيا نابعاً من صعوبة الأحوال المعيشية في المملكة وتساؤل مواطنيها أين تذهب أموالها ؟ ولماذا عليهم سد عجز تسبب به سوء إدارة أو فساد من جيوبهم ؟ بينما تتقاعس الحكومة عن القيام بإجراءات فاعلة لضبط الإنفاق العام ومكافحة الفساد.
 
إلى ذلك، يعاني الأردن أيضا من معضلة تواجد أكثر من نصف مليون لاجئ سوري على أراضيه والتأثيرات المعنوية للأحداث السياسية الإقليمية.
 
أحداث مصر عمقت الفجوة بين الدولة و الحركة الإسلامية و دفعت البعض إلى الدعوة لفتح ملفات قانونية لنشاطات الإسلاميين السياسية بهدف تحجيمهم و حصرهم ضمن جماعة اجتماعية.
 
من جانبهم لم يستغرب الإسلاميون المواقف التصعيدية، وفقا لمسؤوليهم الذين أكدوا أن ذلك كان متوقعا كونهم من أنصار إخوان مصر بينما وقفت الدولة الأردنية مع حركة العسكر.
 
و يرى مراقبون أن سياسة شيطنة الإسلاميين ومحاولة إقصائهم في الأردن قد تعطي نتائج عكسية و تجلب لهم تعاطفا شعبيا.
على صعيد آخر، أعلنت سوريا عن أكبر حصيلة لقتلى أردنيين على أراضيها وصفتهم ب" الإرهابيين" سقطوا في أرياف دمشق و درعا و اللاذقية و قامت وسائل الإعلام السورية بنشر أسمائهم.
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم