خبر وتحليل

فشل محاولات للتوسط بين طرفي الأزمة في مصر والأسد مصمم على ضرب "الإرهاب" في سوريا

سمعي
رويترز

تتصدر الأزمة في مصر واجهة الأحداث في المنطقة حيث فشلت محاولات مكثفة لمسؤولين غربيين وعرب و أفارقة للتوسط بين طرفي الأزمة لتجنب حمام الدم، بينما تستمر الحرب في سوريا في عامها الثالث مع إعلان الرئيس الأسد عن "تصميمه على ضرب الإرهاب بيد من حديد".

إعلان

 

لا تزال الازمة في مصر تتصدر واجهة الأحداث فيما جرت جولات دبلوماسية مكوكية ولقاءات لمسؤولين أمريكيين وأوروبيين وعرب وأفارقة محاولين التقريب بين وجهات نظر المعتدلين من طرفي الازمة لتفادي حمام الدم لكن دون جدوى.
 
وحاول وليم بيرنز نائب وزير الخارجية الأمريكي، الذي فاجأت بلاده المراقبين بدعمها الواضح للانقلاب العسكري، تليين مواقف الاخوان المسلمين لتفادي وقوع مواجهة بين قوات الأمن وآلاف المتظاهرين من أنصار مرسي و دعا الجيش إلى دعم عملية سياسية مفتوحة أمام الجميع.
 
وأكد قائد الجيش عبد الفتاح السيسي في لقاء مع شخصيات إسلامية أنه "ما زالت هناك فرص لحل سلمي" لكن السلطة ضاعفت تحذيراتها للمتظاهرين مهددة بتفريقهم بالقوة إن لم يرحلوا "بسرعة".
وقد أعلنت الرئاسة المصرية فشل الجهود التي يقوم بها المبعوثون الدوليون محملة الإخوان المسلمين مسؤولية الفشل، مما آثار خشية أن يؤدي هذا الوضع إلى إراقة الدماء.
 
أما في سوريا فقد عبر الرئيس الأسد عن تصميمه على "ضرب الإرهاب بيد من حديد" وشن هجوماً لاذعاً على المعارضة التي اعتبرها "ساقطة أخلاقياً و شعبياً". ويأتي هذا الخطاب بعد تحقيق قواته النظامية اختراقات ميدانية .
 
ولم ينس  الأسد في انتقاداته الدول الإقليمية والعربية الداعمة للمعارضة والتي اعتبر أنها " بدلت رؤيتها باتجاه الواقع الميداني" مستثنياً السعودية و تركيا. الى ذلك، صدر مرسوم يمنع التداولات بغير الليرة السورية التي فقدت نسبة كبيرة من قيمتها جراء النزاع وفرض عقوبة حبس على من يخالف أحكامه.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم