خبر وتحليل

"صفقة" تبادل الرهائن هل شملت فعلاً سجينات سوريات؟

سمعي
رويترز

انتهت يوم السبت عملية احتجاز تسعة لبنانيين في بلدة إعزاز السورية الحدودية، وكذلك احتجاز طيّارين تركيّين خطفا في بيروت للضغط على أنقرة كي تسهّل إطلاق سراح اللبنانيين وهم من الشيعة، وكان فصيل سوري معارض إسمه " عاصفة الشمال" احتجزهم منذ أيار/مايو 2012 للضغط على "حزب الله" كي لا يتدخل في القتال الدائر داخل سوريا.

إعلان

وفي ما عاد الرهائن إلى ذويهم بوساطة ساهمت فيها دولة قطر والسلطة الفلسطينية، كان متوقعاً أن يفرج النظام السوري عن عشرات النساء السجينات لديه كجزء من العملية وتسهيلاً لها، طالما أنها تهم حليفيه إيران و"حزب الله".
 
ومنذ صباح الأحد ثارت التساؤلات عن مكان وجود السجينات المحرّرات، خصوصاً أن مصادر النظام سرّبت أنها أفرجت عن 128 منهن وأن طائرة أقلتهن إلى أضنا في تركيا. لكن الغموض بقي يحيط بمصيرهن، وحتى مساء الأحد لم يكن هناك أي تأكيد بإطلاق سراحهن، كما أن دمشق والدوحة وأنقرة وبيروت لم تجب عن المراجعات بشأنهن.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم