تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

إيران الحاضر الغائب في جنيف 2‏

سمعي
ويكيبيديا

مع بدء توزيع الدعوات إلى حضور مؤتمر جنيف 2 للسلام في سوريا المقرر ‏عقده في 22 من الشهر الجاري عادت إلى السطح مسألة مشاركة إيران التي لم ‏تكن على اللائحة الأولية للمدعوين إلى هذا المؤتمر.‏

إعلان

حضور إيران أو عدم حضورها أمر يؤرق العواصم العالمية سواء أكانت تلك ‏المؤيدة والداعية إلى المشاركة الإيرانية أم تلك الرافضة. وهي عواصم تتوزع ‏غربا وشرقا وأيضا وخاصة إقليميا.‏

والطرفان – المؤيد والرافض – يدركان الدور المهم لإيران في الأزمة السورية. ‏فمن نافلة القول إن طهران تمثل إلى جانب موسكو حليفا استراتيجيا للرئيس ‏السوري بشار الأسد ولنظامه. والحليف - لا ريب- حليف زمن المحن والشدة ‏وزمن السلم والجنوح لها. وإيران عامل أساسي في الحالتين.‏

ولقد تعزز موقفها بشكل لافت منذ ان توصلت موسكو وواشنطن في جنيف إلى ‏اتفاق حول الملف النووي الإيراني.‏
ولهاتين العاصمتين يرجع القرار النهائي بمشاركة إيران لأنهما هما صاحبتا ‏الدعوة إلى عقد جنيف 2.‏

لهذا فان اللقاء المرتقب يوم الاثنين المقبل 13 من شهر يناير الجاري في باريس ‏بين وزيري الخارجية الأمريكي جون كيري والروسي سيرغي لافروف سيكتسي ‏أهمية كبيرة من اجل الوصول إلى اتفاق في شان مشاركة إيران. ‏

لقاء يسبقه وسيلحقه بكل تأكيد مد وجذب. فواشنطن تضغط على طهران إذ أعلن ‏وزير الخارجية كيري عن احتمال مشاركة هامشية لإيران في مؤتمر جنيف ‏مشترطا في المقابل قيام طهران بدور ايجابي في الملف السوري عبر دعوة ‏النظام السوري إلى الكف عن قصف المدنيين خصوصا في حلب وتحسين شروط ‏وصول المساعدات الإنسانية وكذلك بالتعاطي بمزيد من الايجابية في المفاوضات ‏الجارية في شان الملف النووي.‏

مسائل بحثها هذا الخميس هاتفيا الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والإيراني ‏حسن روحاني في إطار التحضيرات لمؤتمر جنيف 2.‏
اتصال هاتفي جاء غداة تعبير وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر- شتاينماير ‏عن تأييده لمشاركة إيران.‏

‏ وهو تأييد له وزنه من ذهب بالنظر إلى مكانة برلين أوروبيا ودوليا والى ‏علاقتها الخاصة بطهران. طهران التي يجمع كثيرون على أنها ستكون حاضرة ‏في جنيف ولكنهم يتساءلون عن دورها في مؤتمر السلام وهي التي أكدت على ‏أنها توافق على المقترحات التي تتطابق مع عزة وكرامة إيران. فما هي هذه ‏العزة في القاموس الدبلوماسي؟ ‏
‏ ‏

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن