تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

الولايات المتحدة تدعم المالكي في "الحرب على القاعدة" وتدرّب قوات عراقية في الأردن

سمعي
جنود عراقيون يحملون شعار القيادة العسكرية لمحافظة الأنبار في الرمادي (100 كم غرب بغداد) عشية نقل مسؤولية أمن المحافظة من الجيش الأمريكي إلى القوات العراقية في 31 حزيران 2008 / العراق (رويترز)
إعداد : رندا حبيب
2 دقائق

أصبح دور القوات الأمريكية المتواجدة في الأردن، المدعومة بصواريخ "باتريوت" ومقاتلات "إف 16" محورياً في المساعدة على مواجهة تداعيات الحرب الدائرة في سوريا على دول الجوار. وفي هذا الإطار، ستدرّب تلك القوات عناصر أمن عراقية على مهمات مكافحة الإرهاب بغية محاربة المتمردين المرتبطين بـ"تنظيم القاعدة".

إعلان

 وأكدت الحكومة الأردنية من جهتها معلومات رشحت الشهر الماضي معلنة موافقتها على تدريب قوات عراقية في المملكة في إطار الجهد الرامي لمكافحة الإرهاب في المنطقة . وجرت محادثات رفيعة المستوى في واشنطن مع مسؤولين عراقيين ضمن خطة الإدارة الأمريكية لدعم حكومة المالكي في عملياتها العسكرية في محافظة الأنبار. كما وافق وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل على تسريع تسليم معدات دفاعية حاسمة لإمداد قوات الأمن العراقية في مهمتها.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أعلن أن القوات الأمريكية التي شاركت في تدريبات إقليمية كبرى في الأردن في حزيران الماضي ستبقى في المملكة حتى يصبح الوضع الأمني أفضل وحتى تصبح الحاجة إلى وجودهم غير ضرورية.

أما على صعيد مفاوضات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية، فقد شنت الحركة الإسلامية في الأردن انتقادات لاذعة بشأن خطة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري متهمة إياه بقيادة مؤامرة مع إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية. وحذرت من مغبة ذلك على أمن الأردن واستقراره وسيادته.

إلى جانب ذلك، ظهرت بوادر انفتاح بين عمان وطهران بعد عقود من التوتر في العلاقات فقد قرر الأردن تعيين سفير أردني في طهران لأول مرة منذ سنوات.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.