خبر وتحليل

جمهورية القرم الأوكرانية المفتاح الروسي للباب الأوكراني‏

سمعي
رويترز
3 دقائق

من الصعب عدم الربط بين ظهور الرئيس الأوكراني ‏المخلوع فيكتور يانوكوفيتش من جديد بعد نحو أسبوع من ‏الغياب وبين نشر جنود روس في جمهورية القرم الأوكرانية، ‏خاصة حين يكون ظهور يانوكوفيتش من مدينة روسية، ‏مدينة روستوف، ليعلن صراحة أن على روسيا واجب ‏التحرك وأنه لا يمكنها عدم المشاركة في مصير بلد شريك ‏كأوكرانيا.‏

إعلان

‏ ومع هذا التطور، كان على الضفة الأخرى، أي على ‏الجانب الأوكراني ذي الميل الأوروبي، الإعلان عن قرار ‏صوت عليه البرلمان الأوكراني في كييف، يدعو الولايات ‏المتحدة وبريطانيا إلى ضمان سيادة أوكرانيا. لا شك أن نشر ‏عدة مئات من الجنود الروس في جمهورية القرم الأوكرانية ‏شكل منعطفاً في المسارين السياسي والأمني لأوكرانيا.‏

‏ وقد أُُلحق ذلك بالإعلان عن تقريب موعد الاستفتاء حول ‏حكم ذاتي موسع في جمهورية القرم من الخامس والعشرين ‏من أيار مايو المقبل إلى الثلاثين من الشهر الجاري. ويكفي ‏أن نعرف أن جمهورية القرم تقطنها غالبية من الناطقين ‏باللغة الروسية وأنها المنطقة الأوكرانية التي تعارض بشدة ‏السلطات الجديدة التي تولت الحكم في كييف حتى نتوقع سلفاً ‏نتيجة هذا الاستفتاء.‏

جمهورية القرم الأوكرانية تأوي الأسطول الروسي في البحر ‏الأسود، وهي وإن كانت ملحقة بروسيا السوفياتية زمن لينين ‏في عام 1921 أو بأوكرانيا مع خروتشوف في عام 1954، ‏بانت اليوم صورة الغالبية فيها ومن هذه الصورة، أي من ‏الباب الروسي لهذه الجمهورية يمكن للروس أن يجيزوا ‏لأنفسهم ولوجَها باسطين ظلال أسطولهم الذي تأويه على بقية ‏الأراضي الأوكرانية دفاعا عن المصالح الروسية ‏والمواطنين الروس في أوكرانيا كما قالها صراحة بوتين ‏لأوباما.‏

إنها الذراع الروسية ترتفع في دعوة استفزازية للذراع ‏الأوروبية الأمريكية للعبة لي الذراع.‏
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم