تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

أقمار التجسس الإسرائيلية تعزز تفوق تل أبيب النوعي في المنطقة

سمعي
الصورة من موقع وزارة الدفاع الإسرائيلية

نجحت إسرائيل في إطلاق قمرها الاصطناعي الجديد "أفق 10" أو "أوفيك 10" وهو العاشر في سلسلة أقمار التجسس الإسرائيلية لينضم إلى الأقمار الاصطناعية الإسرائيلية الأخرى التي تدور في الفضاء الخارجي حول الكرة الأرضية ولتؤكد تل أبيب من خلاله وتعزز بما لا يدع مجالا للشك تفوقها وقدرتها وقوتها التكنولوجية والعسكرية في العالم وخاصة في منطقة الشرق الأوسط والعالمين العربي والإسلامي.

إعلان

وكانت إسرائيل قد دشنت هذه السلسلة من الأقمار المتطورة في عام 1988 بإطلاقها للقمر الاصطناعي "أفق 1" لتحتل المرتبة التاسعة عالميا في نادي الدول الفضائية. إلا أن دخول الدولة العبرية إلى برنامج الفضاء والأقمار الاصطناعية يعود في الواقع إلى عام 1959 بالتوازي مع بدايات برنامجها النووي عندما أدرك رئيس وزرائها الأسبق "ديفيد بن غوريون" ما لتفوق بلاده في مجال الفضاء وغزوه من أهمية بالغة بالنسبة إلى مستقبل البلاد ومكانتها ومصيرها خصوصا في محيطها مستلهما فكرة ذلك من نجاح الاتحاد السوفيتي سابقا عام 1954 في إطلاق أول قمر اصطناعي إلى الفضاء.

وبالإضافة إلى قمر "أفق" تعزز إسرائيل تفوقها النوعي على جيرانها القريبين والبعيدين بقمرين اصطناعيين هما "إيروس" و" عاموس". كما انه سبق لصحيفة "يدعوت أحرنوت" الإسرائيلية أن كشفت قبل بضعة أعوام عن أن تل أبيب تستعد للدخول إلى مرحلة أخرى من مراحل الفضاء هي مرحلة قمر صناعي لكل قائد عسكري من خلال إطلاق أقمار اصطناعية صغيرة خفيفة الوزن يمكن وضعها في المدار بسهولة ويرصد بواسطتها كل قائد حرب إسرائيلي أي شيء يتعلق بمهامه خلال الحرب بحيث يتم تخزينها في مخازن السلاح الجوي وإطلاقها عن طريق الطائرات المقاتلة عند اندلاع اية حرب. ولقد تم فعلا تصميم هذه الأقمار الاصطناعية والقيام بتجارب لإطلاقها عبر المقاتلات العادية من طراز "إف "15 و"إف 16 " بالتعاون مع روسيا.

في المقابل لم تسع دول المنطقة –باستثناء إيران– إلى مقارعة هذا التفوق الإسرائيلي بل اكتفت بالدخول في ما بينها بسباق محموم في إطلاق أقمار اصطناعية للاتصالات والبث التليفزيوني الفضائي لبث مباريات كرة القدم والمسلسلات المكسيكية والتركية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن