خبر وتحليل

رسالة أردنية لأطراف النزاع السوري

سمعي
فيسبوك

شهدت الحدود الأردنية السورية سابقة من نوعها رأى مراقبون أنها‎ ‎تشكل رسالة قوية ‏حرصت المملكة على إيصالها بأنها لن تتهاون مع كل من يحاول العبث بأمنها ‏الداخلي من إي طرف كان، حيث قام سلاح الجو الأردني بتدمير عدد من الآليات ‏المموهة حاولت اجتياز الحدود إلى الأردن.‏

إعلان

 

وسارعت دمشق إلى تأكيد أن هذه الآليات غير تابعة للجيش السوري الذي لم يحرك ‏أيا من آلياته أو مدرعاته باتجاه الحدود الأردنية.‏

وبحسب مصادر دبلوماسية غربية فان تلك الآليات المحملة بالرشاشات تعود ‏للمتمردين السنة الذين تدربهم الولايات المتحدة، وقد يكونوا فروا من نيران الجيش ‏السوري والمليشيات الإسلامية المتطرفة المنافسة لهم.ولم تستبعد المصادر احتواء ‏المركبات على أسلحة و مخدرات.‏

وفي الآونة الأخيرة عززت السلطات الأردنية الرقابة على حدودها مع سوريا، ‏والممتدة لأكثر من 370 كلم، واعتقلت عشرات الأشخاص الذين حاولوا عبورها ‏بشكل غير قانوني وحاكمت عددا منهم، بينما أعلن الجيش الأردني غير مرة الاشتباك ‏مع متسللين واعتقال عدد منهم، إضافة إلى استقبال المملكة أكثر من نصف مليون ‏لاجئ سوري.‏

وبالرغم من تعاون الأردن مع الولايات المتحدة في موضوع تسليح وتدريب ‏المعارضة السورية إلا أن عمان امتنعت عن الإعلان أو الدعم المفتوح للمتمردين ‏وذلك حرصاً منها على أن لا تصل الأمور إلى قطيعة مع النظام السوري الذي لا ‏يزال يسيطر على الوضع.‏

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم