تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

الجهاديون على أبواب أوروبا

سمعي
يوتيوب
3 دقائق

بعد مرحلة المواجهة العسكرية، هل تنتقل أوروبا إلى مرحلة إقامة بنى إقليمية ضد الجهاديين؟

إعلان

 وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان أعلن عن تعبئة 3000 جندي فرنسي في شمال مالي، بعد مقتل جندي فرنسي في تلك المنطقة مما رفع خسائر القوات الفرنسية المشاركة في عملية "سيرفال" في شمال مالي إلى 8 قتلى، إلا أن الوزير الفرنسي أوضح أيضا، أن قواته بصدد إنهاء مرحلة المواجهة العسكرية مع المجموعات الجهادية. "نعيد تنظيم أنفسنا لوضع تصور إقليمي ضد الإرهاب في منطقة الساحل"، قال لودريان. أيضا، لا يريد الأوربيون قاعدة لتنظيم القاعدة على حدودهم، وفق ما أعلنته وزيرة الداخلية البلجيكية، معلقة على الاجتماع الوزاري الذي ينعقد في بروكسل اليوم، لبحث قضية الجهاديين الأوربيين الذين يتسللون إلى سوريا أو العراق للجهاد مع التنظيمات الإسلامية المتطرفة.

 

اجتماع يشارك فيه الأمريكيون للمرة الثانية، والأردنيون والأتراك للمرة الأولى باعتبارهما منطقتي عبور هؤلاء الجهاديين الأوروبيين إلى سوريا.
وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف أعلن أن 285 جهاديا فرنسيا متواجدون على أرض الميدان في سوريا وأن 120 آخرين في طريقهم إلى هذا البلد حيث قتل، حتى الآن، 25 فرنسيا في المعارك الدائرة هناك.

الأوربيون يجتمعون، الآن، إذا، مع الأمريكيين، الأردن، تركيا، المغرب وتونس، لبحث سبل منع الجهاديين الأوربيين من الذهاب إلى سوريا ومراقبة العائدين منهم لحماية أمن البلدان الأوروبية، وفرنسا وضعت تجهيزاتها الرقابية لرصد الراغبين في الرحيل للجهاد، منذ حوالي عشرة أيام، ولكن ظاهرة تسلل الجهاديين من مختلف أرجاء العالم، بما في ذلك أوروبا، إلى أرض المواجهة في سوريا، بدأت منذ انفجار الأزمة قبل 3 سنوات، وفقا لمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى الذي يتحدث عن وجود 11 ألف مقاتل من 74 بلدا مختلفا في صفوف المعارضة السورية، وأن عدد الجهاديين القادمين من أوروبا الغربية ارتفع خلال الاثني عشر شهر الأخيرة من 600 إلى 1900 مقاتل، ويشير بعض المراقبين إلى استحالة تسلل هذه الأعداد الكبيرة من المقاتلين من أوروبا الغربية وعبر حدود دول الجوار، مثل تركيا والأردن، دون أن تكون الأجهزة الأمنية في هذه البلدان المختلفة قد أغمضت العين عن الشبكات التي تتولى تصدير الجهاديين.

فهل انتهت مرحلة المواجهة العسكرية في سوريا كما هو الحال في مالي، وأصبحنا في مرحلة إقامة بنى إقليمية لمواجهة الجهاديين، سواء في منطقة الساحل أو في أوروبا ؟

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.