تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

الانتخابات الأوروبية: رهانات وتحديات

سمعي
الصورة من رويترز
إعداد : كمال طربيه
2 دقائق

بعد أسبوعين من الآن يتوجه نحو 400 مليون أوروبي من 28 دولة الى صناديق الاقتراع لاختيار 751 نائبا في البرلمان الأوروبي.

إعلان

في اعتماد سياسة اقتصادية واجتماعية تضع حلولا لمشاكل البطالة والانكماش الاقتصادي وفي رسم سياسة خارجية مشتركة ومنسجمة تسمح لأوروبا باحتلال موقعها الطبيعي المؤثر في مواجهة الأقطاب الكبار كالولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية والصين الشعبية..

الظاهرة الثانية وهي من نتاج الأولى ، أن تسفر هذه الانتخابات عن تقدم بارز لأحزاب اليمين المتطرف التي من خلال عزفها البارع على وتر السيادة الوطنية ، تحمل البرلمان الأوروبي مسؤولية اتخاذ قرارات ورسم سياسات لا تأخذ بعين الاعتبار الخصوصية الاقتصادية والثقافية لكل من الدول الأعضاء وسنها تشريعات بفتح الفضاء الأوروبي بوجه الهجرة الشرعية وغير الشرعية عبر إلغاء الحدود الداخلية بين دول ما يعرف بفضاء شنغين..

اليوم تنطلق الحملة الرسمية للانتخابات وتبدأ المؤتمرات والتصريحات، غير أن الكل مجمع على القول بان النتائج ستظهر التالي:

تدهور جديد في نسبة المشاركة قياسا بالمقاطعة الواسعة التي عرفتها الانتخابات السابقة.

فوز أحزاب اليمين المتطرف والتكتلات القومية ذات الأيديولوجيات المتشددة بنتائج بارزة.بحيث أن حزب الجبهة الوطنية في فرنسا والحزب من اجل الحرية في هولندا وحزب البديل في ألمانيا وغيرها من التنظيمات المشابهة، ستتمكن من انتزاع ما يزيد عن 100 مقعد في البرلمان الأوروبي وستتحول بذلك إلى قوة سياسية وتقريرية تدفع بسياسات تتناقض بالمطلق مع تلك التي أرساها الآباء المؤسسون أي أوروبا ديمقراطية ومزدهرة تناضل من اجل إعلاء قيم التسامح والمساواة والعدالة في أوروبا وأيضا في العالم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.