تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

حفتر يعد بتطهير بنغازي من الإرهاب لاسترجاع "كرامة ليبيا"‏

سمعي
رويترز

‏"كرامة ليبيا" اسم العملية الأخيرة التي أطلقها قائد القوات البرية الليبية السابق ‏اللواء خليفة حفتر لتطهير مدينة بنغازي وضواحيها من المجموعات والكتائب ‏الإسلامية المسلحة الموالية لتنظيم أنصار الشريعة وميليشيات أخرى يتبع أغلبها ‏للإخوان المسلمين والسلفية الجهادية والقاعدة في ليبيا.‏

إعلان

فقد دخلت يوم الجمعة 16 مايو 2014 قوات عسكرية تابعة للجيش الوطني ‏الليبي وكتيبة الأهداف الحيوية التابعة لقوات جيش برقة المؤيدة للواء خليفة ‏حفتر إلى مدينة بنغازي واشتبكت مع الجماعات المسلحة وقد آزرها الطيران في ‏ذلك مما خلف مئات القتلى والجرحى.‏

ويقول المطلعون إن حفتر كان قد أعد لهذه العمليات قبل شهر وانه زار عددا من ‏الدول العربية والإفريقية هو شخصيا أو أوكل شخصيات مقربة منه لزيارتها ‏للتباحث في الوضع الليبي الراهن.‏

‏ ‏‎ ‎
ورغم انه من السابق لأوانه الحكم بفشل أو نجاح ما حفتر مقدم عليه، فإن مثل ‏هذه العملية كان متوقعا في بلد يعيش منذ سقوط نظام العقيد الراحل معمر ‏القذافي حالة من الفلتان الأمني والفوضى وانتشار السلاح وشلل طال جميع ‏القطاعات الاقتصادية والاجتماعية في البلاد كما تعطل الأداء الحكومي ‏والبرلماني بشكل شبه تام.‏

كما يشار إلى أن اللواء حفتر كان قد دعا في 14 من شهر فبراير الماضي إلى ‏تجميد عمل المؤتمر الوطني العام – البرلمان- وعمل الحكومة الليبية، مؤكدا ‏لمونت كارلو الدولية يومها على أن تحركه ذاك ليس بانقلاب عسكري لأن زمن ‏الانقلابات قد ولى وإنما هو استجابة لمطالب شعبية. دعوة لم يكن لها حينها ‏صدى يذكر.‏

السلطات الليبية وصفت العملية العسكرية التي يشنها أتباع حفتر في بنغازي ‏بالانقلاب ووصفت مجموعته المسماة "بالجيش الوطني" بغير الشرعية. غير ‏أن المراقبين يلحظون أن الرجل لا يزال يتمتع بحظوة ونفوذ كبيرين لدى الضباط ‏وقدامى العسكريين الذين ظلت تربطهم بوزارة الدفاع وبالجيش الليبي روابط ‏قوية في ظل ازدياد سخط في أوساط العسكر والمجتمع المدني من عمليات ‏اغتيال الضباط والأمنيين والقضاة والناشطين السياسيين والحقوقيين وخطف ‏واستهداف للدبلوماسيين الأجانب.‏

‏ وكذلك في ظل ما يمثله حفتر، فهو كان عضوا في مجلس قيادة الثورة الذي ‏أنهى الملكية السنوسية في ليبيا، وانتصر في معارك في تشاد وسجن هناك، ‏واختلف مع القذافي فقضى عشرين عاما في المنفى في الولايات المتحدة ليعود ‏إلى البلاد وينضم إلى ثورة السابع عشر من فبراير 2011.‏

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن