تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

كونوا واحدا ..

سمعي
الصورة من رويترز

ليكونوا واحدا..هذا هو الشعار الذي اختاره البابا فرنسيس عنوانا للزيارة التي سيقوم بها إلى الأردن والأراضي المقدسة من الرابع والعشرين حتى السادس والعشرين من هذا الشهر..

إعلان
 
مصادر كنسية فسرت هذا الشعار بأنه دعوة لتوحد البشر في رسالة السلام والمحبة التي انطلقت من الأراضي المقدسة سواء كانوا مسيحيين أم مسلمين أم يهود.
 
في موازاة ذلك كشف الحبر العظم عن أن الدافع لهذه الرحلة هو إطلاق زخم مسكوني لتجاوز الانقسامات بين كنائس الشرق الأرثوذكسية والكاثوليكية مع حلول الذكرى الخمسين للقاء التاريخي بين البابا بولس السادس وبطريرك القسطنطينية المسكوني أثينا غوراس في القدس ، والصلاة من أجل أن يحل السلام في هذه الأرض التي تعاني الكثير .
 
إذن ، رحلة دينية رعوية بامتياز تلقى ترحيبا حارا من مختلف المكونات الدينية والاجتماعية والسياسية في الأردن وفلسطين وإسرائيل باستثناء أوساط متشددة من اليهود المتدينين، وبالفعل فمنذ أسابيع نشهد حملات تحريض من قبل هذه الأوساط مناهضة للزيارة ولأي تقارب بين إسرائيل الفاتيكان .
 
ترافق ذلك مع إقدام متطرفين يهود على رسم عبارات تنم عن كراهية على جدران مبان تابعة للفاتيكان في القدس الشرقية ومنها عبارة " الموت للعرب وللمسيحيين ولكل من يكره إسرائيل " كتبت بالعبرية وأرفقت برسم نجمة داوود على مكتب مجمع الأساقفة في كنيسة السيدة العذراء في القدس .
 
هذه الاستفزازات دفعت بالشرطة الإسرائيلية لتشديد الحراسة على الأماكن المقدسة المسيحية، فيما كشفت الناطقة باسم جهاز الشن بيت عن اتخاذ إجراءات بالإبعاد ضد الناشطين من اليمين المتطرف الذين يعتزمون بحسب المعلومات القيام بأعمال استفزازية خلال زيارة البابا .
 
مهما يكن، فإن هذه الزيارة ستتم. ومحطاتها الرئيسية من عمان إلى بيت لحم فالقدس، سترسم ما يشبه خارطة طريق وضعها البابا فرنسيس ويصلي من أجل أن تصل يوما بشعوب المنطقة إلى ضفة السلام العادل، وهو السلام الذي تبنيه الإرادات الطيبة بعيدا عن رياح التطرف من أية جهة هبت وبأي دين تلونت.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن