خبر وتحليل

الأردن لا مانع لديه من تعيين سفير سوري جديد

سمعي
فيسبوك

أكدت الحكومة الأردنية مرارا أن طرد السفير السوري لا يعني بأي حال من الأحوال ‏قطع العلاقات مع سوريا وأن الأمر ينحصر بتصرف السفير الشخصي الذي تجاوز ‏كل الأعراف الدبلوماسية.‏

إعلان

وكانت عملية الطرد تختمر في أذهان المسؤولين الأردنيين منذ فترة بسبب تطاول ‏السفير على المملكة وسياساتها رغم تحذيرات رسمية متكررة له.‏

وشددت عمان على أن لا مانع لديها أن تقوم دمشق بتعيين سفير جديد قاطعة بذلك ‏الطريق على آمال المعارضة باستلام السفارة السورية في عمان.‏

وأتت عملية الإبعاد عشية الانتخابات الرئاسية للسوريين في الأردن كما تزامنت مع ‏تواجد 13 ألف جندي من جنسيات مختلفة على الأرض الأردنية ضمن مناورات ‏‏"الأسد المتأهب".‏

واعتبر بعض السياسيين أن هذه المناورات قد تشكل رادعاً للرئيس السوري بشار ‏الأسد من أن يتأهب أو يظهر غضباً على الأردن في الوقت الحالي.‏


وتوقعت هذه المصادر أن تستمر المملكة بسياسة حفظ التوازن مع النظام السوري من ‏جهة ومع المعارضة من جهة أخرى كما فعلت منذ اندلاع الأحداث في سوريا.‏

على صعيد متصل، حصلت المملكة على نظام أسلحة أمريكية متطور يشمل صواريخ ‏موجهة بالليزر لضرب آليات ومدرعات خفيفة في مناطق محددة وذلك في إطار ‏حرص الأردن على حماية حدوده مع سوريا والعراق من عمليات تسلل مقاتلين ‏متشددين.‏
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم