خبر وتحليل

عمان وخطة "الناتو" لردع الدولة الإسلامية

سمعي
فيسبوك
إعداد : رندا حبيب
3 دقائق

أثار الدور الذي قد يلعبه الاردن في إطار خطة "الناتو" لمواجهة خطر تنظيم الدولة ‏الاسلامية تساؤلات عديدة خصوصا بعد ان سلمت المملكة للحلف ملفات ‏استخباراتية وتقارير حملت تصوراتها عن كيفية مواجهة التنظيم وردعه، فيما ‏حذر البعض من تداعيات هذا الدور على المملكة.‏

إعلان

تدور تساؤلات عديدة حول الدور الذي قد يلعبه الأردن في إطار خطة حلف ‏الأطلسي (الناتو) لمواجهة خطر تنظيم الدولة الإسلامية على المنطقة والعالم. فقد ‏سلمت المملكة الناتو ملفات استخباراتية أمنية وتقارير حملت تصوراتها عن كيفية ‏مواجهة هذا التنظيم وردع أي محاولات له للامتداد إلى دول الجوار. ‏

وكانت دول غربية حذرت من إمكانية تمدد داعش خاصة إلى لبنان والأردن ‏وأعلنت استعدادها للتنسيق مع المملكة ودعمها لمواجهة هذه الأخطار.‏

وشارك ملك الأردن في قمة الناتو التي ركزت على الدور العسكري للحلف حول ‏هذا الملف.‏

داخليا علت أصوات عبرت عن خشيتها من تورط الأردن في خطة دولية قد يجد ‏نفسه في الصف الأول لمواجهة تداعياتها وخطر تنظيم متواجد على أبوابه كان ‏وجه له تهديدات متعددة.‏

‏ ولا يستطيع احد الجزم بمدى حجم شعبية تنظيم الدولة الإسلامية داخل البلاد ‏وعما إذا كانت هناك حركات تدعمه.‏
على المستوى الرسمي تؤكد المملكة أن لا وجود لهذا التنظيم على أراضيها وان ‏بعض الأفراد الذين سبق وان حملوا أعلام الدولة الإسلامية في جنوب البلاد تم ‏اعتقالهم.‏

ووجهت الحكومة اللوم لقيادات وشخصيات إسلامية لعدم دفاعهم عن الإسلام ‏الحقيقي وفضح بربرية تنظيم الدولة الإسلامية. ‏

ويرى محللون أن بعض الحكومات في المنطقة ضخمت المخاوف من هذا التنظيم ‏لدى مواطنيها بهدف تعظيم سلطاتها واعتماد تشريعات تحد من الحريات ‏الشخصية.‏

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم