خبر وتحليل

مؤشرات على دور أردني هام ضمن التحالف ضد "داعش" والمعارضة ترفض

فيسبوك

تدل التصريحات الامريكية واللقاءات المكثفة التي شارك فيها الأردن على أن المملكة ستلعب دورا هاما ضمن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية خاصة استخباريا، ما ترفضه المعارضة في المملكة معتبرة أنها ليست حرب الاردن.

إعلان

تشير التصريحات الامريكية واللقاءات العربية والدولية التي شارك فيها الاردن الى ان لعمان دورا مهما في العمليات ضد تنظيم الدولة الاسلامية خاصة في الملفات الاستخباراتية على غرار ما حصل خلال عملية مقتل ابو مصعب الزرقاوي عام 2006 في العراق من قبل الولايات المتحدة استنادا الى معلومات استخبارية أردنية.

 

واكدت مصادر أمريكية ان المخابرات المركزية ال"سي آي إيه" سترسل افرادا من جهازها الى الاردن وانها اختارت عضوا سابقا في ال "سي آي إيه" كان مديرا لشركة "بلاك ووتر" روبرت ريشر وهو صديق حميم للعاهل الاردني، ليكون على راس هذه المجموعة التي ستشكل فرقة عمل خاصة.

 

الى ذلك، تجزم مصادر عليمة ان الاردن سيحتضن تدريب عناصر من البشمركة وعشائر سنية لتعزيز قدراتهم في مواجهة داعش على غرار تدريب قوات عراقية اثر الاحتلال الامريكي عام 2003، اضافة الى استمرار تدريب المعارضة السورية المعتدلة.

 

ورفضت احزاب المعارضة، خاصة جبهة العمل الاسلامي الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين، أي دور قد يقوم به الاردن ضمن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية معتبرة ان ذلك يخالف الدستور الذي يحصر مهام الجيش في الدفاع عن أراضي المملكة.

 

وحذرت تلك الاحزاب من استخدام الاراضي والأجواء الاردنية كقواعد عسكرية او منطلقات لقوات التحالف، فيما طالب عدد من النواب الحكومة بعدم إشراك المملكة في هذه الحرب التي اعتبروا انها ليست حرب الاردن.

 

وفي مقدمة المخاوف في الاردن ان تقوم قواته المسلحة بدور عسكري داخل الاراضي العراقية الامر الذي تؤكد الحكومة بشدة انه لن يحصل ولا نية لمثل هذا التدخل.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم